تخطى الى المحتوى

ولد عبد العزيز ينتقد محاولات إضعاف الجيش ويتفهم كل الإنقلابات العسكرية

جدول المحتويات

الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس العسكري

الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس العسكري

أنتقد رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز سياسات الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله تجاه المؤسسة الأمنية والعسكرية قائلا إن الجيش لم يكن لديه مايدافع به عن حوزة التراب الوطني وكان عرضة للأخطار بسبب نقص العتاد والمعدات.

وأضاف ولد عبد للعزيز الذي كان يتولي مهمة قائد الأركان الخاصة لرئيس الجمهورية قبل إستلائه علي السطة 2008 إن السبب يعود إلي إستشراء الفساد في موريتانيا وغياب الإهتمام بالجيش الذي يمثل الضامن الرئيسي لوحدة واستقرار البلاد.

وفي حديث أمام سكان أكجوجت التي يزورها حاليا قال ولد عبد العزيز ” فساد هؤلاء لم تسلم منه حتى المؤسسة العسكرية حيث حرم الجيش من التجهيزات والوسائل التي تمكنه من القيام بمهمته في الدفاع عن الوطن والحوزة الترابية للبلاد”.

مذكرا بما تعرضت له حامية “تورين” التي قتل أفرادها العشرة ذبحا علي يد الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية خلال السنة الماضية قائلا إنها لم تكن تتوفر إلا على خمس سيارات رغم أهمية المنطقة التي تتولى الدفاع عنها واستراتيجية موقعها وصعوبة تضاريسها، مضيفا أن هذا الواقع عم جميع مناطق الوطن.

وتفهم الجنرال محمد ولد عبد العزيز المحاولات الإنقلابية التي قادها الرائد السابق صالح ولد حننا وساهم هو في إفشالها قائلا ” إن تراكم الأخطاء وشيوع الظلم والغبن أديا إلى محاولة انقلاب فاشلة في يونيو 2003 وأخرى في 2004 وقد قمنا بإحباط هاتين المحاولتين لقناعتنا بأن هذا المنهج في التغيير غير سليم”.
غير أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئس المجلس العسكري الحاكم وهو يهاجم سلفه الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ورفيق دربه العقيد اعل ولد محمد فال لم ينسي أن طمئن السكان بخصوص تلك المخاوف قائلا :” رغم هذا الجهد المنظم لإضعاف المؤسسة العسكرية ومحاولة تفكيكها من طرف الرئيس السابق، فان هنالك في الجيش رجالا يرفضون الفساد والخضوع للمفسدين وسيبقون دائما يدافعون عن الوطن والمواطن ويحمون الحوزة الترابية لموريتانيا”.

الأحدث