تخطى الى المحتوى

الجبهة المناوئة للإنقلاب : القذافي أبلغنا بنهاية الحوار

جدول المحتويات

هل ينجح القذافي بعيد لقاء ولد بلخير  في إمتصاص غضب أنصار ولد الشيخ عبد الله ؟(تصوير الأخبار)

هل ينجح القذافي بعيد لقاء ولد بلخير في إمتصاص غضب أنصار ولد الشيخ عبد الله ؟(تصوير الأخبار)

أعلنت الجبهة المناوئة للإنقلاب في موريتانيا اليوم الخميس 12-3-2009 عن رفضها لسلوك الزعيم الليبي معمر القذافي تجاه الأزمة السياسية في البلاد مستهجنة مطالبته الصريحة للرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بالإستقالة ولرؤساء الأحزاب بقبول الأمر الواقع.

وقال رئيس الجبهة الدوري عبد القدوس ولد أعبيدنا في مؤتمر صحفي ليوم الخميس 12-3-2009 إن الجبهة لن تقبل بأى حوار لايخضع لمبادئ الدستور الموريتاني ومواقف القوي الإقليمية والدولية قائلا إن تصريحات الزعيم الليبي معمر القذافي أمس الأربعاء 11-3-2009 شكلت إساءة لموريتانيا ولتاريخها وأن دعوته للإعتراف بأجندة العسكر تشكلا خروجا عن دور الوسيط النزيه وانحيازا للطغمة العسكرية المنقبلة علي الشرعية وفق تعبيره وهو أمر مرفوض من قبل الجبهة المناوئة للإنقلاب.

من جهة ثانية كشف مسؤول العلاقات الخارجية في الجبهة ورئيس حزب اتحاد قوي التقدم السيد محمد ولد مولود عما قال إنه إستهتار بالمواقف المعلنة من قبل الإتحاد الإفريقي وانحياز مكشوف للعسكريين من قبل الزعيم الليبي طيلة مسار الحوار الذي أنهار بسبب تصريحاته يوم أمس الأربعاء.

وأضاف ولد مولود لقد مورست علينا في ليبيا ضغوط قوية من أجل الإعتراف بالأمر الواقع وهو مارفضه قادة الجبهة ،وكان تطورا بالغ الإساءة حينما طلب من رئيس بلاد غير عاجر عن إدارة البلد وغير مستقيل أن يتنازل عن منصبه لحاكم عسكري أغتصب السلطة وسط رفض واسع من المجتمع الموريتاني والدولي.

وأضاف لقد صبرنا علي الوساطة الليبية وكنا نأمل أن تكون تصرفات الزعيم الليبي وتصريحاته لنا مجرد ضغوط يمارسها الوسيط عادة لكن ما أبلغنا به أمس الأربعاء 11-3-2009 كان كافيا لإقناعنا بأن الوساطة الليبية غير قابلة للإستمرار وخارجة عن طور وأجندة الإتحاد الإفريقي وقراراته السابقة.

وقال ولد مولود لقد كنا متوجهين إلي قصر المؤتمرات لحضور جلسة دعا لها القذافي وحينما وصلنا طلب منا الإجتماع بشكل عاجل معه وهو ما وفقنا عليه رغم أننا لم نكن مستعدين للحوار وحضره بعض قادة الأغلبية ولكن فوجئنا بأنه بدأ في تفاصيل الأزمة ولما أعترضنا علي الموضوع وطالبنا بوضع إطار للحوار قال لنا القائد الليبي إن الحوار أنتهي وعلينا تسليم طلباتنا للجنرال محمد ولد عبد العزيز من أجل المشاركة في السلطة وهو مارفضناه وأعتبرناه انحيازا لموقف العسكريين.

من جهة ثانية قال النائب البرلمان ورئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية إن للوساطة قواعدها وسلوكها ومرجعياتها وإن أى وساطة ناجة لابد من أن تنطلق من المرجعية الدستورية لموريتانيا ومصالح القارة الإفريقية المهددة بالإنقلابات والعنف ومواقف المجموعة الدولية والتي كان آخرها إجتماع باريس.

وأضاف “لدينا في الجبهة الجدية والروح المنفتحة لنقاش كل الأمور من أجل تجنيب مورتانيا وسكانها خطرين( خطرالإنقلاب القائم ،وخطر الحصار المنتظر) لكن لسنا مستعدين للقبول بالأمرالواقع” معربا عن تقديره للزعماء الأفارقة الذين رفضوا زيارة موريتانيا في الظرفية الحالية خوفا من أن تفهم زياراتهم علي أنها تأييد لحكم الجيش القائم بعيد الإنقضاض علي المسار الديمقراطي في البلاد والإطاحة بالرئيس المنتخب.

الأحدث