جدول المحتويات
أستهجنت مجموعة من القوي السياسية الموالية للمجلس العسكري الحاكم موقف قادة الجبهة المناوئة للإنقلاب من تصريحات الزعيم الليبي معمر القذافي معتبرة الخطوة تجاهلا مرفوضا لمكانته كرئيس للاتحاد الإفريقي ورئيسا للاتحاد المغاربي وقريبا رئيسا لمجلس الأمن الدولي.
وقال القوي التي تطلق علي نفسها “المنسقية الوطنية لقوي التصحيح” إنها تؤيد الخلاصة التي وصل إليها الزعيم الليبي معمر القذافي بشأن الأزمة السياسية في موريتانيا وضرورة التحاكم إلي الإنتخابات الرئاسيات القادمة (6-6-2009) مع رفضها لأي شكل من أشكال العودة إلي الوراء.