جدول المحتويات
انتقد ولد داداه العسكر وانتقد الرئيس المعزول / أرشيف "الأخبار"
وانتقد ولد داداه كذلك الرئيس المعزول معتبرا أنه وصل الحكم عبر “التزوير والضغوط” وفق تصريحات أدلى بها لصحيفة “جون آفريك” الباريسية نشرت في طبعتها لهذا الأسبوع.
"لم يتغير شيء"
واعتبر ولد داداه أن من غير الممكن اعتبار عمل البرلمان “عاديا” قائلا إنه و”منذ انتخابات 2006، [بات] مشكّلا من أغلبية من النواب ‘المستقلين’ والذين بوسعهم تأييد إجراءات ضد الديمقراطية، أو التصويت بالإجماع التام على قوانين كانوا ينتقدونها منذ وقت قريب” حسب رأيه.
رئيس "غير شرعي"
ولد داداه:
أدنت نتائج الانتخابات غير أن بيان التهنئة هو ما تم أخذه بالحسبان
———-
ولد الشيخ عبد الله عومل بطريقة "مهينة تماما" وهو يستحق "واجب الاحترام"
وأشار ولد داده إلى أنه “أدان” بالفعل نتائج انتخابات 2007 “غير أن البيان الذي تمنيت فيه حظا سعيدا لرئيس الدولة الجديد هو وحده ما تم أخذه بالحسبان” وفق تعبيره.
وقال ولد داده إنه لم يلتق ولد الشيخ عبد الله منذ الإطاحة به مبررا الأمر بأن “الفرصة لم تسنح بذلك”.
غير أن ولد داده رفض في نفس الوقت الطريقة التي عومل بها ولد الشيخ عبد الله مؤخرا قائلا إنها “مهينة تماما” في إشارة إلى منعه قبل فترة من دخول العاصمة.
وأضاف “لقد تحدث باسم البلد ومثله على مدى خمسة عشر شهرا. فلا أقل من أن يحظى بواجب الاحترام” كما قال.
"فكرة سيئة"
وبشأن العلاقات مع “إسرائيل” أكد ولد داداه وضوح موقف حزبه من منها قائلا إنها “تجلب من المشاكل أكثر مما تجلب من الحلول” غير مستبعد ارتباط الاحداث الإرهابية التي وقعت في البلاد بتلك العلاقات.
وأردف ولد داداه “إذا كان هدفها الدفع إلى السلام في الشرق الأوسط فأن مصر والأردن وسوريا لم تتمكن من ذلك. وليست موريتانيا من سيتمكن منه” وفق تعبيره.