تخطى الى المحتوى

ولد داداه: الانتخابات في الظروف الراهنة فكرة "سيئة للغاية"

جدول المحتويات

انتقد ولد داداه العسكر وانتقد الرئيس المعزول / أرشيف "الأخبار"

انتقد ولد داداه العسكر وانتقد الرئيس المعزول / أرشيف "الأخبار"

وصف رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه تنظيم انتخابات في ظل الأزمة الراهنة بأنه سيكون “فكرة سيئة للغاية” ملمحا إلى عدم المشاركة فيها. وانتقد ولد داداه بشدة حكم العسكر قائلا إن “أي شيء لم يتغير” في ظله.

وانتقد ولد داداه كذلك الرئيس المعزول معتبرا أنه وصل الحكم عبر “التزوير والضغوط” وفق تصريحات أدلى بها لصحيفة “جون آفريك” الباريسية نشرت في طبعتها لهذا الأسبوع.

"لم يتغير شيء"

وقال ولد داداه “لقد كان هناك انسداد دستوري قبل الانقلاب، وكان الجميع يعتقدون أن ولد عبد العزيز سيصحح الموقف. لكن، حتى الآن، لم يتغير أي شيء. وكل الأمور تدفع إلى الاعتقاد أنه سيترشح إلى الرئاسة. وإذا تبين أنه جاء لكي ينظم انتخابات ‘مفصلة على مقاس’ فهذا يعني أنه لا جديد. ولن يكون هناك إصلاح. بل أسوأ من ذلك، سنقفز إلى الوضع الذي أدى إلى مختلف الانقلابات منذ 2003. أي: الاضطراب، وتدخل الجيش في السياسة، رغما عن أصوات المواطنين” وفق رأيه.

واعتبر ولد داداه أن من غير الممكن اعتبار عمل البرلمان “عاديا” قائلا إنه و”منذ انتخابات 2006، [بات] مشكّلا من أغلبية من النواب ‘المستقلين’ والذين بوسعهم تأييد إجراءات ضد الديمقراطية، أو التصويت بالإجماع التام على قوانين كانوا ينتقدونها منذ وقت قريب” حسب رأيه.

رئيس "غير شرعي"

ولد داداه:
أدنت نتائج الانتخابات غير أن بيان التهنئة هو ما تم أخذه بالحسبان
———-
ولد الشيخ عبد الله عومل بطريقة "مهينة تماما" وهو يستحق "واجب الاحترام"

وبخصوص عدم إدانته لانقلاب 6 أغسطس قال ولد داداه “كما يعلم الجميع، فإن العسكر هم من فرضوا سيدي ولد الشيخ عبد الله في رئاسيات 2007. وقد ساعدته الضغوط والرشوة والتزوير على الفوز بالانتخابات. ومن البداية، لم يكم هذا الرئيس شرعيا. كان بوسعه ان يكون كذلك أثناء مأموريته لكن ذلك لم يحصل. وقد صرحت، شهرا ونصف الشهر قبيل الانقلاب، أثناء مؤتمر تكتل القوى الديمقراطية، بأنه ليس في البلد رئيس ولا حكومة. ولا أرى ممكنا أن يؤيد حزبي رئيسا طالبه بالاستقالة. لم نكن نريد الانقلاب، غير أننا لن نذرف دموع التماسيح” كما قال.

وأشار ولد داده إلى أنه “أدان” بالفعل نتائج انتخابات 2007 “غير أن البيان الذي تمنيت فيه حظا سعيدا لرئيس الدولة الجديد هو وحده ما تم أخذه بالحسبان” وفق تعبيره.

وقال ولد داده إنه لم يلتق ولد الشيخ عبد الله منذ الإطاحة به مبررا الأمر بأن “الفرصة لم تسنح بذلك”.

غير أن ولد داده رفض في نفس الوقت الطريقة التي عومل بها ولد الشيخ عبد الله مؤخرا قائلا إنها “مهينة تماما” في إشارة إلى منعه قبل فترة من دخول العاصمة.
وأضاف “لقد تحدث باسم البلد ومثله على مدى خمسة عشر شهرا. فلا أقل من أن يحظى بواجب الاحترام” كما قال.

"فكرة سيئة"

وحول احتمال ترشحه لانتخابات رئاسية إذا نظمتها الزمرة العسكرية في 6 يوينو كما هو مقرر قال ولد داداه “أستغرب ذلك. فتنظيم انتخابات في الظروف الحالية سيكون فكرة سيئة للغاية. وسيكون من الصعب للغاية الوثوق في نتائجها. إن مضاعفة الضمانة المالية، وعدد التوقيعات المطلوبة… وكل الشروط، تم تفصيلها على مقاس [محمد ولد] عبد العزيز. وأنا، من حيث المبدأ، لا أحب ما يتم تفصيله على مقاس” وفق تعبيره.

وبشأن العلاقات مع “إسرائيل” أكد ولد داداه وضوح موقف حزبه من منها قائلا إنها “تجلب من المشاكل أكثر مما تجلب من الحلول” غير مستبعد ارتباط الاحداث الإرهابية التي وقعت في البلاد بتلك العلاقات.

وأردف ولد داداه “إذا كان هدفها الدفع إلى السلام في الشرق الأوسط فأن مصر والأردن وسوريا لم تتمكن من ذلك. وليست موريتانيا من سيتمكن منه” وفق تعبيره.

الأحدث