تخطى الى المحتوى

وزراة الخارجية الإسرائيلية: العلاقات لم تقطع وإنما أغلقت السفارة

جدول المحتويات

السفارة الإسرائيلية فى نواكشوط

السفارة الإسرائيلية فى نواكشوط

نقل موقع ييدش Juedische المهتم بأخبار الجاليات اليهودية فى أوربا الغربية، نقل عن الصحيفة الإسرائيلية هارتز أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تصف التطورات الأخيرة مع موريتانيا بأنها مجرد غلق للسفارة فى نواكشوط.
وحسب الصحيفة فقد قامت موريتانيا بطرد السفير الإسرائيلي من البلاد بسبب ضغوط مارستها كل من ليبيا والجزائر، فيما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن غلق السفارة في نواكشوط وأن السفير ميشائل آربل قد دخل في عطلة، ولكن العلاقة بين الدولتين لم تقطع، قائلة إنه من المحتمل أن تكون إيران تقف خلف العملية، حيث زار نائب الرئيس الإيراني نواكشوط قبل أسبوع وترك غلافا ماليا هناك بلغ 10 ملايين دولار، حسب الصحيفة الإسرائيلية.

الصحيفة ادعت كذلك أن السفير الموريتاني في تل أبيب، مصحوبا ببعض من عماله، قد غادروا إسرائيل قبل عدة أسابيع من دون سابق إعلان وقبل أسبوع حدث تصعيد من الجانب الموريتاني حيث أعرب وزير الخارجية هناك عن رغبته في أن يغادر السفير الإسرائيلي البلاد.
وحسب الصحيفة دائما، فقد بذلت إسرائيل مساعي دبلوماسية فورية وبالتعاون مع وزراء خارجية كل من أسبانيا وألمانيا وفرنسا والذين تربطهم علاقات قوية بموريتانيا، حيث تحدثت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بشكل متكرر مع زملائها في هذه الدول من أجل ممارسة ضغوط على موريتانيا حتى لاتقدم على خطوات غير قابلة للمراجعة، إلا أنه وفي يوم الجمعة اتضح أن غلق السفارة لم يعد بالإمكان منعه وأعلنت وزارة الخارجية في القدس أن السفير آربل سيذهب في إجازة وأن السفارة سيتم إغلاقها.

وفي محيط السفارة في العاصمة نواكشوط تطور الأمر إلى حالة تراجيدية، حيث قدمت قوات الأمن المحلية مصحوبة بفرق تلفزيونية إلى مقر السفارة وبدأوا في نزع الحواجز من الشوارع المحيطة بالسفارة وكذلك الحواجز الإسمنتية التي كانت هناك لحماية السفارة من الهجوم بالسيارات المفخخة. وقد اختفى الحراس الأمنيين للبناية تماما.
وبعد تدخل من إسرائيل وبعض الوزارات الخارجية الأجنبية تم اتخاذ قرار بحماية السفارة من جديد وتمكين السفير من المغادرة بشكل مشرف، حسب وصف الصحيفة.
وعلى مستوى وزراة الخارجية الإسرائيلية يشار إلى أن الأمر لايتعلق بقطع للعلاقات وإنما بإغلاق السفارة.
جدير بالذكر أن رئيس المجلس الأعلى للدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز كان قد أعلن فى اجتماع الدوحة يوم 16 يناير الماضي عن تجميد العلاقات مع إسرائيل بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

الأحدث