جدول المحتويات
– القذافي يستذكر دور العلماء الشناقطة ويدعو لرد الجميل إلي موريتانيا
– وحدات من الجيش الليبي سيطرت علي الملعب الأولمبي طيلة صلاة العقيد الليبي معمر القذافي بموريتانيا بينما أكتفي الأمن الموريتاني بمراقبة الشوارع الأخري
– رئيس المجلس العسكري محمد ولد عبد العزيز وقادة الجبهة وزعيم المعارضة ورئيس المجلس العسكري السابق اعل ولد محمد فال كانوا أهم الحضور
وطالب العقيد الليبي معمر القذافي كافة الأطراف المعنية برد الجميل لموريتانيا (شنقيط) التي كانت مصدر إشعاع حضاري لكافة الدول الإفريقية مستذكرا دور الحركات الصوفية (القادرية ـالتيجانية) وكبار العلماء الذين كانوا المصدر الأول للعلم في القارة.
وقال العقيد الليبي معمر القذافي أمام حشد من الموريتانيين وبعض الوفود الأجنبية بملعب العاصمة نواكشوط إن إستعمال السيف الذي حض عليه القرآن الكريم كان مقصودا به كفار قريش أيام النبي صلي الله عليه وسلم الذين حاولوا القضاء علي الدعوة في مهدها قائلا إن الله عز وجل لم يأمر بعد ذلك بمقاتلة الكفار، ومع ذلك سيسود الدين الإسلامي متغلبا علي كافة الأديان المحرفة والباطلة والتي أنتهي دورها.
وأستشهد الزعيم الليبي معمر القذافي بإرتفاع نسبة المسلمين في أوربا قائلا إن انضمام تركيا للأتحاد الأوربي من شأنه تعزيز موقف المسلمين في القارة المسيحية وفق وصفه وتسريع وعد الله لعباده المؤمنين بسيادة الدين وخصوصا في ظل وجود البانيا وجمهورية البوسنة والهرسك ضمن القارة المسيحية، وهو نفس المصير الذي ستؤول إليه القارة الإفريقية والقارة الآسوية قائلا إن تحول الشعوب الغربية إلي الإسلام مسألة وقت فقط وانتشار الإسلام في هذه القارة أمر مفروغ منه.
وننوه إلى أن وزارة الاتصال الموريتانية كانت قد منعت بعض وسائل الإعلام من بينها وكالة أنباء الأخبار المستقلة من تغطية فعاليات زيارة العقيد القذافي إلى موريتانيا وحرمتها من البطاقات الصحفية المخصصة للزيارة