جدول المحتويات
القذافي إماما للمصلين في أوغندا (إرشيف)
وتحدث القذافي في بداية كلمته عن مكانة الأنبياء مشيرا إلى أن المسلمين يحترمون عيسى عليه السلام ثم تناول في استطراد مطول الحديث عن شهور السنة وخصائصها المناخية والبيئية ودعا الفعاليات الشعبية الإسلامية إلى ترسيخ الاحتفال بالمولد النبوي في هذا التاريخ.
ثم أوضح أنه اختار الاحتفال هذه المرة في موريتانيا بلاد شنقيط التي انتشر فيها الإسلام وقادت انتشار الإسلام بسلام في القارة السمراء التي دخلت الإسلام ليس تحت سطوة السيف وإنما في ظل دعوة الإسلام السمحة .
وقارن القذافي بين دخول الإسلام إلى إفريقيا ودخول المسيحية التي انتشرت في القارة مع الاستعمار وتحت ظل السيف واستطرد في حديث تفصيلي عن علاقة الإسلام والمسيحية مشيرا إلى أن الإسلام انتشر في أفريقيا من موريتانيا من شنقيط وتشيت وولات أو ولاتن كما يسميها بن خلدون حيث انطلق الدعاة من هذه المدن ليس بجيوش أو طائرات أو صواريخ وخرج هؤلاء الدعاة زرافات ووحدنا إلى غرب إفريقيا ووسطها ناشرين للدعوة الإسلامية سلما بدون حروب أوتحت ظلال السيوف.
وقد توافد عشرات الآلاف من الموريتانين والوفود الدولية القادمة من العديد من البلدان الإفريقية والجزيرة العربية وبادية الشام على الملعب الكبير بالعاصمة نواكشوط حيث أدى الرئيس الليبي معمر القذافي صلاته إماما للجماهير المحتشدة حيث ستخصص الصفوف الأولى للزعماء الأفارقة وملوك القبائل والعشائر الإفريقية الذين توافدوا على الزيارة.