تخطى الى المحتوى

الأغلبية تحدد لجنة اتصال قبيل إنطلاق المفاوضات

جدول المحتويات

قال مصدر مسؤول في الأغلبية النيابية الموالية للمجلس العسكري الحاكم في موريتانيا إن القوي السياسية المساندة للمجلس لاتزال تنتظر لقاء رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز من أجل تحديد موقفها من الحوار المزمع إطلاقه مع الأطراف السياسية المناوئة للإنقلاب وحدود التنازلات الممكنة.

وقال المصدر إن نواب الأغلبية حددوا النائبين محمد عالي شريف والنائب جمال ولد اليدالي بينما أنتدب قادة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لعضوية اللجنة المكلفة بمعرفة تفاصيل التنازلات الممكنة ومستقبل الحوار المزمع إجرائه مع القوي المناهضة للإنقلاب بالتزامن مع زيارة العقيد الليبي معمر القذافي لموريتانيا.

غير أن المصدر أبلغ الأخبار اليوم الثلاثاء 10-3-2009 بأن قادة الوفد المشكل للقاء رئيس المجلس العسكري لم يتمكنوا من تحديد موعد معه قبل وصول الزعيم الليبي معمر القذافي لنواكشوط من أجل تدارس الوضع ولايزال الوفد يبذل جهودا مكثفة للقاء الجنرال محمد ولد عبد العزيز وسط انشغال رئيس المجلس العسكري الحاكم بترتيبات الإستقبال المخصص للقائد الليبي في موريتانيا وبعض الأمور الأخري المعتقلة بالزيارة الأولي التي يقوم بها رئيس دولة لموريتانيا منذ الإنقلاب علي الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في السادس من أغشت 2008 بعد صراع داخل الأغلبية الحاكمة ساعتها.

النائب في البرلمان الموريتاني عن الأغلبية السيد محمد عالي شريف وفي حديث للأخبار قال إن الأغلبية شكلت منسقية تم إختياره لرئاستها بينما أختير النائب البرلمان رئيس حزب التجديد السيد المصطفي ولد أعبيد الرحمن ناطقا بإسمها بهدف تنسيق الجهود المشتركة بين الأطراف المشكلة للأغلبية .
وقال النائب محمد عالي شريف للاخبار إن الأغلبية ألتقت الطرف الليبي المفاوض وأنها لم تكن بحاجة ضمن أجندتها للقاء رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز وأن المنسقية تهدف إلي توحيد الجهود الداعمة لحركة التصحيح وفق تعبيره.

الأحدث