تخطى الى المحتوى

التكتل يستنكر اعتبار "الأخبار" الأزمة بين طرفين فقط

جدول المحتويات

زعيم تكتل القوي الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه

زعيم تكتل القوي الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه

استنكر حزب تكتل القوى الديمقراطية ما أسماه اعتبار وكالة أنباء الأخبار المستقلة الأزمة السياسية الحالية “بين طرفين فقط، هما المجلس الأعلى للدولة والجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، وأنهما مْن تجري معه المفاوضات”
وقال البيان الذي تلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه صباح اليوم الثلاثاء 10-مارس- 2009 “إن المعلومات المنشورة في سياق هذا “الخبر” لا تمت إلى الحقيقة بصلة، بل هي طريقة مستغربة لمحاولة التشويش على الوساطة الدولية لحل الأزمة الموريتانية”.

متهما الوكالة بالتبعية “لجهة سياسية طرف في المفاوضات الحالية”. وأضاف بيان الحزب الأكبر في موريتانيا، والذي يرأسه زعيم المعارضة الديمقراطية أحمد ولد داداه “إن تسريب معلومات من هذا النوع أسلوب مستهجن، لا يخدم خلق جو من الثقة بين الأطراف كافة، ولا مع الوسيط الدولي، وليس في صالح نجاح هذه المبادرة”.
و”ثمن” الحزب في بيانه الموقع من طرف إدارة الإعلام بالحزب “التغطية المسئولة والسريعة، التي تقوم بها وسائل إعلامنا الخاصة، الالكترونية والمكتوبة”. معتبرا أنها تحتل مكانا مهما في النضال من أجل استعادة الديمقراطية”.

وهذا هو النص الكامل للبيان:
رد علي خبر بعنوان
“المبادرة الليبية تدخل مراحلها النهائية واشتراطات اللحظة الأخيرة تهدد الحوار”
نشره اليوم، الاثنين 9 مارس 2009، موقع “وكالة الأخبار المستقلة”

إن المعلومات المنشورة في سياق هذا “الخبر” لا تمت إلى الحقيقة بصلة، بل هي طريقة مستغربة لمحاولة التشويش على الوساطة الدولية لحل الأزمة الموريتانية، بقيادة القائد معمر القذافي، رئيس الاتحاد الإفريقي، خاصة وأن هذه الوكالة تابعة لجهة سياسية طرف في المفاوضات الحالية.
إننا نستنكر اعتبار “وكالة الأخبار المستقلة” الأزمة الحالية بين طرفين فقط، هما المجلس الأعلى للدولة والجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، وأنهما مْن تجري معه المفاوضات، بينما أبعدت حزب التكتل، الذي هو طرف أصيل، بثقله السياسي، كأكبر حزب في البلاد، وأكبره تمثيلا في البرلمان، وكون مرشحه حصل ـ رسميا ـ على 47.15% في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وكون مبادرته احتلت المرتبة الثانية، من بين المبادرات التي كرستها المجموعة الدولية حول الأزمة الموريتانية، في بيانها الصادر بتاريخ 20 فبراير الماضي في باريس.
كما قام وفد من حزب التكتل برئاسة السيد أحمد ولد داداه، بزيارة الجماهيرية العظمى، اجتمع خلالها بالقائد معمر القذافي، كما يواصل في العاصمة اليوم محادثاته مع مسؤولي الوساطة الليبية المشكورة، للوصول إلى اتفاق الأطراف الثلاثة المعنية.
إن تسريب معلومات من هذا النوع أسلوب مستهجن، لا يخدم خلق جو من الثقة بين الأطراف كافة، ولا مع الوسيط الدولي، وليس في صالح نجاح هذه المبادرة التي يعلق عليها الموريتانيون أملا كبيرا في مساعدتهم للخروج من الأزمة.
إننا نثمن التغطية المسئولة والسريعة، التي تقوم بها وسائل إعلامنا الخاصة، الالكترونية والمكتوبة، والتي تحتل الصدارة في النضال من أجل الديمقراطية والعدالة، والعودة بالبلاد إلى حياة دستورية، حتى تتجنب عواقب العزلة والحصار الذي ستكون أضراره فادحة على الشعب الموريتاني، وخاصة شرائحه الضعيفة.
إدارة إعلام حزب تكتل القوى الديمقراطية
نواكشوط، 12 ربيع الأول 1430 – 9 مارس 2009

_______________________________
مواضيع ذات صلة:

المبادرة الليبية تدخل مراحلها النهائية واشتراطات اللحظة الأخيرة تهدد الحوار

الأحدث