جدول المحتويات
وزير الشغل الموريتاني الحسن ولد أعمر جوده
وقالت النقابات في بيان تلقت الأخبار نسخة منه إن القانون السابق “ثلاثي الأركان يحكم العلاقات المهنية التي تخضع إجراءات اعتمادها ومراجعتها لآليات تشاور مسبق تمر بالمجلس الوطني للشغل سبيلا إلى حوار اجتماعي”.
واستمرت المركزيات النقابية في القول: “إن من الجلي أن مصادرة الحرية الأساسية ألا وهي الدستور من خلال الانقلاب العسكري 06 أغسطس 2008 قد أدت إلى الرفض المطلق والثابت من طرف أكثر المركزيات النقابية الوطنية تمثيلا وحضورا بمعارضة هذا الانقلاب والنضال من أجل استعادة الشرعية المنبثقة عن انتخابات 2007”.
وشددت على خطها المناهض للانقلاب قائلة “إننا نعتبر أن استعادة الشرعية الدستورية وعمل المؤسسات الجمهورية في احترام تام للحريات النقابية هي – وستبقى- الإطار الوحيد لحوار اجتماعي مثمر ومسؤول قادر على ضمان الرقي والتقدم الاجتماعي”.
المركزيات الموقعة على البيان:
اتحاد العمال الموريتانيين UTM
الكونفدرالية العامة للعمال الموريتانيينCGTM
الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا CLTM
الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية CNTM
ويعكف البرلمان الموريتاني حاليا على دراسة بعض التغييرات في قانون الشغل تشدد العقوبات على بعض المخالفات المتعلقة بتسيير المؤسسات النقابية واختيار ممثلي العمال. وقد نشطت المركزيات النقابية في مناهضة انقلاب السادس من أغسطس، من خلال منسقية القوى الديمقراطية التي تضم المركزيات النقابية وأحزاب الجبهة الوطنية للدفاع الديمقراطية.