جدول المحتويات
بعض أقارب "إسلمها" أمام قاعة المحكمة أمس الجمعية / "لابوث ديخيتال"
وقالت “إسلمها”، التي كانت تتحدث الجمعة إلى هيئة المحكمة من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة، إنها تعرضت لـ”لتهديد وسوء المعاملة والاعتداء الجنسي” منذ أن زوجها أهلها صيف 2005 في موريتانيا حين كانت تبلغ من العمر 14 عاما.
ووفق الطبعة الرقمية لصحيفة “لابوث ديخيتال” فقد أجهشت إسلمها بالبكاء أثناء حديثها إلى القضاة، وكذبت بشدة أقوال والديها وزوجها الذين أكدوا الخميس رضاها عن الزواج، مجددة ادعاءها التعرض للضرب والاغتصاب.
وطلبت النيابة أن تتحدث الفتاة القاصر من خلال دائرة تلفزيونية لتجنيبها تأثير العشرات من أقاربها الذين يحضرون إلى جلسات المحاكمة للتضامن مع والديها وزوجها.
ووفق إسلمها فقد هددها ذووها بالرجم إذا امتنعت من البيات مع زوجها ووصل الأمر إلى حد قيامهم بإغلاق حجرة على الزوجين.
وينفي دفاع العائلة الموريتانية هذه الوقائع وترى العائلة أنها مزاعم جاءت تحت تأثير الجيران الذين يودون الاستحواذ على الفتاة وتغيير دينها.
واستمعت المحكمة، التي تنعقد في “بويرتو ريال” بإقليم “قادش” الأسباني، كذلك إلى عائلة أسبانية جارة للعائلة الموريتانية كما استدعت كشهود طبيبة نفسية وكذا طبيب الأمراض الجنسية الذي عاين الفتاة بعد تقدمها بالشكوى ضد عائلتها.
وتطلب النيابة سجن زوج الفتاة، المختار السالم، عشر سنين، بينما تطلب حبس الوالد والوالدة 16 و18 عاما على التوالي، بينما تطالب الجميع بتعويضات تناهز الخمسة عشر ألف أورو لصالح الفتاة.
إلى ذلك، طالبت جهات حقوقية موريتانية بالتحرك لصالح العائلة الموريتانية في مشكلتها التي سببها اختلاف القوانين والأعراف الاجتماعية بين البلدين.