جدول المحتويات
وأكدت المديرية العامة في رد على الخبر الذي نشرته وكالة “الأخبار” والمتعلق بتعليق منح بعض من الطلبة في المغرب، أن المديرية تفتح أبوابها لجميع الطلاب و ذويهم لمتابعة أمورهم جميعا و بدون تمييز.
وهذا نص رد المدرية كما تلقته وكالة “الأخبار”:
المديرية العامة للتعليم العالي و البحث العلمي :
ردا على الخبر الذي نشر على موقعكم مساء الخميس الموافق 5 مارس 2009، نتشرف بأن نقدم إليكم التوضيحات التالية:
نؤكد أن نتائج الطلاب التي وصلتنا مباشرة أو التي توصلنا بها عن طريق السفارة قد تم استغلالها في الوقت المناسب و بالتالي ليس هناك أي سقوط لأسم أي طالب يتبع شروط استمرار المنحة المعتمدة حسب النصوص القانونية المعمول بها و التي تتلخص في ضرورة قيام كل طالب ممنوح كي يتفادى تعليق منحته أو قطعها بالإجراءات التالية:
– توصيل تسجيله للسنة الجارية فورا إلى البعثة الدبلوماسية التابع لها أو إلى المصالح المختصة بالمديرية العامة للتعليم العالي و البحث العلمي مباشرة،
– متابعة الدراسة و الأعمال التطبيقية خلال السنة الدراسية،
– توصيل نتائج امتحاناته(سواء كان نجاحا أو رسوبا) قبل نهاية شهر سبتمبر من كل سنة إلى البعثة الدبلوماسية التابع لها أو إلى المصالح المختصة بالمديرية العامة للتعليم العالي و البحث العلمي مباشرة.
و نظرا لتعذر المواصلات في بعض الدول فقد أمهلت الوزارة الطلبة غير المتوقع تخرجهم و لا أولائك الذين سبق لهم رسوب في نفس السلك حتى نهاية دجنمبر كي يتمكنوا من تبليغ وثائقهم . و بالنظر إلى أن السنة الدراسية قد انتهت منذو 6 أشهر(يونيو- دجنبر) و دخل الطلبة في سنة جامعية جديدة فلم يعد لديهم أي عذر، فقد تم توقيف منح كل الآخرين و الذين إما متخرجين أو مكررين الرسوب أو قد طردوا من مؤسساتهم أو هجروها إلى غير ذلك من الأسباب الكثيرة. فاستمرار المنحة كما ذكرنا و نكرر مرة أخرى مرتبط بالتسجيل في المؤسسة و متابعة الدراسة فيها و إبلاغ الإدارة بنتائج الدراسة عند نهاية السنة الجامعية.
و لكن الذي تعود عليه بعض الطلبة هو عدم الالتزام بتلك المواعيد عن قصد أو غير قصد و أخيرا يجد منحته موقوفة فيصب جام غضبه على الإدارة بدل أن يحاسب نفسه على التقصير.
و في حالة الطلبة الدارسين في المغرب فإننا نثمن عاليا جهود المستشار الثقافي هناك في هذا الصدد، حيث يوصل إلى الإدارة يوميا بما يرد عليه من نتائج أو تسجيلات.
و في ما يتعلق ببعض الاتهامات غير المبررة التي وردت في الخبر الذي نشرتموه، فنؤكد أن الإدارة تفتح أبوابها أمام الطلبة و ذويهم لمتابعة أمورهم جميعا و بدون تمييز و لعل الأمين العام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا و معاونيه خير من يشهد على ذلك حيث يتم إشراكهم في جميع النشاطات المتعلقة بالطلبة من اجتماعات اللجنة الوطنية للمنح و انتقاء الملفات و توزيع المنح …الخ كما يسلمون جميع قرارات المنح و المحاضر فور خروجها إذ يطلب منهم كل مرة العمل على نشرها و شرح مقتضياتها بين كافة الطلبة لتفادي أي لبس أو تفسير خاطئ و لضمان الشفافية.
و فيما يتعلق بالمجموعة الخمسة و الخمسين المذكورة في الخبر المذكور ، فنؤكد أن لا علاقة للإدارة بهم بوصفهم مسجلين عن طريق جهودهم الخاصة و بدون علمها. مع التذكير أن التسجيل لا يقتضي الحق في المنحة تلقائيا و السلطات المغربية مشكورة قد قدمت هذه السنة حصة إضافية من المنح للوزارة و تم إشراك اتحادات الطلبة في توزيعها . أما هذه المجموعة المذكورة فلا علم للإدارة بها و لم تشرك في الترتيب لتسجيلهم.
و أخيرا نود أن ندعو كافة الطلبة إلى ضرورة الوعي بالقوانين المعمول بها و التي إن كانت قد تجاوزت في فترة من الفترات فمنذ السنة الماضية لم يعد هناك مكان للمجاملة في تطبيقها و هو الشيء الذي أدى إلى ارتفاع نسبة النجاح بين الطلبة هذه السنة عند ما شعر الجميع أن المنحة من حق الطالب الذي يدرس و ينجح فقط.
المديرية العامة للتعليم العالي و البحث العلمي