جدول المحتويات
صالح ولد حننا رئيس حزب حاتم (أرشيف)
أجمعت الأحزاب السياسية في موريتانيا على الترحيب بقرار السلطات أمس الجمعة 6 مارس 2009 طرد السفارة الإسرائلية في نواكشوط، بشكل نهائي، وإمهالها 48 ساعة للخروج من موريتانيا.
وفي هذا الصدد عبر حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) عن ارتياحه للقرار، معتبرا أنه خطوة شجاعة طالما انتظرها الشعب الموريتاني.
وأكد الحزب في بيان تلقت وكالة أنباء الاخبار المستقلة نسخة منه أن هذا الخطوة ظلت مطلبا للحزب يرفعه ويطالب به في كل مناسبة.
كما طالب الحزب المجلس العسكري الحاكم “بالاستمرار فى عدم الإبقاء على أي نوع من العلا قات مع الكيان الصهيوني والعمل على تطهير بلاد شنقيط من أوكار التجسس والبغي الصهيوني”، وفق ماجاء في البيان.
وفي هذا الصدد عبر حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) عن ارتياحه للقرار، معتبرا أنه خطوة شجاعة طالما انتظرها الشعب الموريتاني.
وأكد الحزب في بيان تلقت وكالة أنباء الاخبار المستقلة نسخة منه أن هذا الخطوة ظلت مطلبا للحزب يرفعه ويطالب به في كل مناسبة.
كما طالب الحزب المجلس العسكري الحاكم “بالاستمرار فى عدم الإبقاء على أي نوع من العلا قات مع الكيان الصهيوني والعمل على تطهير بلاد شنقيط من أوكار التجسس والبغي الصهيوني”، وفق ماجاء في البيان.
عثمان ولد الشيخ أبى المعالى(أرشيف)
من جانبه لم يخف حزب الفضيلة فرحه بهذا الإجراء، وأكد في بيان تلقته وكالة الاخبار المستقلة على مطالبته للمجلس العسكري الحاكم “بإكمال هذه الفرحة بالقطع النهائي لهذه العلاقات بشكل قانوني حتى لا تكون هناك إمكانية لاستئنافها من جديد”، يضيف البيان.
أعمر ولد رابح رئيس حزب الديمقراطية المباشرة(أرشيف)
حزب حركة الديمقراطية المباشرة اعتبر هو الأخر “أن الأرض الموريتانية أصحبت حرة وطاهرة بعد أن عادت لعمقها الحضاري والتاريخي”، مؤكدا في بيان له تلقته وكالة الاخبار أن قطع العلاقات مع إسرائيل كان الجامع الوحيد بين مكونات الشعب وألوان طيفه السياسي.
كما دعا الحزب كافة القوى الوطنية والقومية إلى التصدي لما قال “إنها مخططات صهيونية تستهدف الأمة في كيانها الديني والحضاري والتاريخي”.
كما دعا الحزب كافة القوى الوطنية والقومية إلى التصدي لما قال “إنها مخططات صهيونية تستهدف الأمة في كيانها الديني والحضاري والتاريخي”.