جدول المحتويات
حامد ولد محفوظ الملحق الثقافي بالمغرب
وأكد بعض الطلبة على أن إفادات تسجيلهم قد وصلت إلى الجهات المعنية وفي الوقت المناسب، ولكن ذنبهم الوحيد -على حسب تعبير أحدهم- هو “عدم توفرهم على وساطة لضمان استمرار منحهم”.
وشكا أحد الطلاب من كون هذه المشكلة تتكرر كل سنة مرجعا سببها إلى ما اعتبره “لامبالاة الملحق الثقافي وغياب أي مظهر من مظاهر الأرشفة إذ يجري تداول الوثائق والأوراق بصورة عشوائية مما قد يتسبب في ضياع إفادات تسجيل كثير من الطلبة قبل إرسالها إلى الوزارة” على حد وصفه.
الأمين العام لاتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بالمغرب السيد سيد أحمد ولد عمار قال لمراسل “الأخبار” إن هذه المشكلة تتجدد بشكل دائم ولم تجد بعد طريقها إلى الحل بعد معتبرا أن المسؤولية بشأنها “مشتركة بين عدة جهات من بينها بعض الطلاب الذين قد يتكاسلون عن توصيل إفاداتهم في الوقت المناسب مع تحمل السفارة لجانب كبير من هذه المسؤولية بضياع جزء من هذه الإفادات على يدها” فضلا عن “الارتجالية التي تطبع عمل كثير من إداراتنا وإدارة التعليم العالي جزء منها” كما قال.
واعتبر ولد عمار أن المشكلة الجديدة تنضاف إلى معاناة أكثر من خمسة وخمسين طالبا موريتانيا مسجلين بالدكتوراة والماستر دون حصولهم على ما وصفها “منحا مستحقة”، وذلك بعد ما وافقت عليهم الوكالة المغربية للتعاون الدولي.