جدول المحتويات
هل ينجح الجنرال محمد ولد عبد العزيز في جمع رفاقه تحت يافطة حزبية واحدة قبيل الإنتخابات الرئاسية يونيو 2009؟
وقال النائب في البرلمان خلال حديث مع مندوب وكالة “الأخبار” المستقلة علي هامش جلسة للجمعية الوطنية عقدت اليوم الخميس إن النائبين “كابه ولد أعليوه” (نائب كنكوصه) و “لوليد ولد وداد” (نائب وادان) مصران علي تشكيل حزب مستقل عن بقية أطراف العملية السياسية أو العزف منفردا وفق تعبير النائب رافضا التعليق علي الأنباء التي ترددت الليلة الماضية عن ضغوط مورست من قبل أعضاء المجلس العسكري علي الطرفين لتسوية الأزمة.
وكانت أطراف في الأغلبية الحاكمة قد سعت خلال الأسبوعين الماضين إلي وضع تصور نهائي لحزب سياسي يكون داعما لرئيس المجلس العسكري الحالي الجنرال محمد ولد عبد العزيز قبيل الإنتخابات الرئاسية تترك قيادته لما بعد الترخيص في محاولة ربما لفتح الباب أمام الجنرال إذا أستقال لترأس الحزب الوليد كما تقول بعض المصادر.
مصادر النواب تري أن الحل الوحيد لتجاوز الأزمة القائمة يكمن في “تدخل عسكري” من شأنه إنهاء الخلافات القائمة بين النواب سواء بإفساح المزيد من المشاورات أمام النواب الغاضبين وخصوصا الثلاثي المعروف “كابه ولد أعليوه” ،لوليد ولد وداد، باب ولد سيدي” أو القيام بطبخة من شأنها ترضية بعض الأطراف المناوئة لسيطرة النواب الشبان علي مقاليد الحزب الجديد.
ويري خبراء متابعون لملف حزب الأغلبية “قيد التشكل” أن إنشغالات المجلس العسكري بترتيب أوراقه الداخلية قبيل الإنتخابات وإستقالة رئيسه المنتظرة ابريل القادم وزيارة العقيد الليبي القذافي كلها أمور ضاغطة علي النواب والشيوخ لإنهاء حالة الجفاء القائمة بينهم بغية التوصل لصيغة مرضية تجمع شتات الأغلبية استعداد للمنازلة في الإنتخابات القادمة.