تخطى الى المحتوى

المشاركون في الندوة الإسلامية ينتقدون مذكرة لهاي بحق البشير

جدول المحتويات

أعرب المشاركون في ندوة التجمع الثقافي الإسلامي التي عقدت مساء اليوم الأربعاء 4-3-2009 عن رفضهم للقرار الذي أصدته محكمة الجنايات الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير وطالبوا ببذل جهود غسلامية لتعزيز مكانة الأمة علي الصعيد الدولي ونشر قيم الإسلام السمحة.
وشدد المشاركون في الندوة الإفتتاحية للتجمع علي ضرورة نبذ الخلافات الداخلية وتوحيد الجهود لمواجة التحديات وأهمها في فلسطين والسودان والعراق مشددين علي أهمية إسترجاع علماء الدين الإسلامي دورهم الريادي في قيادة الأمة وجمع كلمتها علي طريق واحد.
من جهة ثانية دان نواب البرلمان الموريتاني في بيان صادر عنهم اليوم الأربعاء قرار محكمة الجنايات وأعتبروه دليلا علي أن المحكمة باتت أداة سياسية تستخدم من قبل قبل أعداء القارة.
وجاء البيان الذي تلقت وكالة الأخبار نسخة منه مايلي:”

أصدرت محكمة الجنايات الدولية اليوم بلاهاي قرارها الجائر القاضي بإصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير، و بناء عليه فإن النواب الموريتانيين، و بكل هدوء و مسؤولية، ليعلنون للعالم ما يلي:

أن هذا القرار شكل أكبر دليل على أن هذه المحكمة هي مجرد أداة من أدوات السياسة الأمريكية التي تتميز بازدواجية المعايير و الكيل بمكيالين خصوصا فيما يتعلق بشؤون إفريقيا و العالم العربي، حيث صدر هذا القرار في وقت مازالت فيه هذه المحكمة ترفض مجرد التفكير بالتحقيق أو البحث فيما يتعلق بالجرائم المرتكبة من طرف إسرائيل ضد المدنيين في غزة و لبنان، و من طرف إدارة بوش في العراق و أفغانستان طيلة الأعوام الماضية.
– أن هذا القرار أظهر مدى التسييس الذي يطبع عمل هذه المحكمة مما أفقدها استقلاليتها و مصداقيتها، و خيب آمال المظلومين في العالم ممن عقدوا عليها الأمل في يوم من الأيام، و بذلك فإننا نعتبر أن هذه المحكمة كجهة دولية مستقلة قد انتهت و لم تعد تملك أية مصداقية لإقامة العدالة الدولية.
– نطالب كل الدول العربية و الإفريقية بالإنسحاب من هذه المحكمة، و عدم السكوت على انحيازها الفاضح للأجندة الدولية العاملة على تمزيق السودان شعبا و أرضا و الحيلولة دون إحلال السلم و الأمن في دارفور تحديدا.
– نعلن تضامننا القوي مع فخامة الرئيس عمر حسن البشير، و مع الشعب السوداني الشقيق و دعوتنا لكل البرلمانات الإفريقية و العربية للوقوف صفا مرصوصا في وجه هذا القرار و العمل على إلغائه عمليا وسياسيا”.

الأحدث