جدول المحتويات
الرئيس السوداني عمر البشير أعلن رفضه القاطع للمساعي الدولية الرامية إلي إشغال السودان عن التنمية والسلام في دارفور
الأمين العام للرباط محمد غلام ولد الحاج الشيخ : إن المحكمة كشفت بهذه "المذكرة عمالتها الواضحة للامبريالية العالمية واصطفافها في خط المؤامرة ضد الشعوب الصامدة وضد كل أحرار العالم الذين لايرضون معسكر الاستغراب الصهيوني والأمريكي
وربطت القرار بما أسمته “إصرار واضح من الرئيس السوداني علي الوقوف في وجه العدوان والاستعمار تحت أي شعار كان والتخندق مع المقاومة في أرجاء العالم وخاصة في فلسطين والعراق وضربه عرض الحائط بالإغراءات والتهديدات الأمريكية الصهيونية”.
مدينة ازدواجية المعايير التي تتصرف بها المجموعة الدولية على حد وصف البيان الذي قال “فهاهم يمتنعون عن إدانة القتل الممنهج , والإبادة المستمرة في فلسطين والعراق والشيشان وأفغانستان ويؤيدون الحرب الصهيونية علي غزة” ودعت المبادرة في بيانها
“العالم الإسلامي الدفاع عن السودان فهو آخر قلاع العزة والكرامة”. وتعهدت بتنظيم حملة للتضامن مع البشير.
واعتبر الرباط الوطني للدفاع عن الشعب الفلسطيني أن المحكمة كشفت بهذه “المذكرة عمالتها الواضحة للامبريالية العالمية واصطفافها في خط المؤامرة ضد الشعوب الصامدة وضد كل أحرار العالم الذين لايرضون معسكر الاستغراب الصهيوني والأمريكي”
الشيخ محمد الحافظ النحوي :لدينا وقفة خاصة مع السودان الشقيق ضد مساعي المدعي العام لدى المحكمة الجنائية الدولية "لويس مورينو اوكامبو"الهادفة إلي النيل من سيادة السودان و التدخل في شؤونه الداخلية
وجدد الرباط مساندته “للسودان الشقيق شعبا وقيادة ضد هذا العدوان الخطير الذي يستهدف قيم العزة والشرف، وركنا قويا في تيار الممانعة ضد الامبريالية الغربية والصلف الصهيوني الحاقد”.
داعيا ” كل الشعوب العربية وكل أحرار العالم إلى استنكار هذه الخطوة وإلى الاصطفاف التام في نصرة السودان وشعبه وقيادته”.