تخطى الى المحتوى

مصرع سلفي موريتاني بمالي في حادث غامض

جدول المحتويات

قالت مصادر مطلعة لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن السلطات المالية أعلنت اليوم الأربعاء 4 مارس 2009 عن مصرع الشاب الموريتاني سيدي ولد يحظيه، بينما كان في طريقه إلى المحاكمة في حادث غامض.
وقالت السلطات المالية في روايتها الرسمية للحادث إن سيدي ولد يحظيه ولد ممود وهو من مواليد “واد الناقه” في الثمانينيات قد فارق الحياة في حادث سير بينما كان في طريقه إلى قاعة المحاكمة بعيد اعتقال دام مدة لدى الدوائر الأمنية بمالي.
وقالت المصادر التي أوردت النبأ لـ”الأخبار” إن أقارب الفقيد مصابون بصدمة كبيرة بعيد الإعلان عن مصرعه، وأن جثمانه سيصل موريتانيا مساء اليوم الأربعاء.
وتقول التقارير الأولية إن هذا الحادث أصيب فيه موريتاني آخر هو “الطيب” لكن المصادر الأمنية المالية لم تكشف ما إذا كان الطيب هو المعروف لدى الأجهزة الأمنية الموريتانية بـ (الطيب ولد سيدي عالي) أم أن هناك شخصا آخر يحمل نفس الاسم.
وتقول مصادر في عائلة المعتقل إن سيدي ولد يحظيه من الشباب الموريتانيين المعروفين بتميزهم لدى الدوائر الاجتماعية، وقد خرج من موريتانيا قبل سنتين يعتقد أنه كان خلالهما في معسكرات الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية رفقة شبان آخرين ينحدرون من عدة مناطق مختلفة من البلاد.
ويعتبر الشاب سيدي ولد يحظيه من المطلوبين سابقا لدى الأجهزة الأمنية الموريتانية بحجة العلاقة ببعض الشبان المعتقلين وهو ما دفعه إلى مغادرة البلاد والالتحاق بالتنظيم الذي يتحذ من الصحراء المالية والجزائرية مقرا له.

الأحدث