جدول المحتويات
صورة الشاطئ الموريتاني
هذه القرية تزخر بمناظر خلابة ونسيم بحري عليل، وهي تابعة لحظيرة آركين الشهيرة.
يقطن هذه القرية عشرات السكان وتتميز بزوارقها التي تسير عبر الأمواج بالشراع التقليدي حفاظا على البيئة التي تتكاثر فيها أنواع الطيور النادرة.
تزدحم السيارات العابرة للصحراء وقت الأصيل على ساحل هذه القرية للتنافس على صيد الزوارق بساحل هذه القرية للتنافس على صيد الزوارق ذات الشراع الأبيض، وتعود هذه الزوارق في الغالب وقت الغروب، وقد جلبت أعدادا هامة من السمك الطازج المعروف محليا بـ “كوربين” الذي يعرف بندرة العظام وكثافة اللحم، وحين تنتهي حمولة كل سيارة تغطى عابرة الصحراء بشبكة وتبدأ الزحف عبر الوحل والرمال الوعرة على الطريق المعبدة حتى محطة الشمال المعروف لتسلك طريقها إلى العاصمة نواكشوط حيث الثمن المناسب للسمك المناسب.
بالإضافة إلى سواحلها وكرم بحرها، تجذب هذه القرية أعدادا هائلة من السياح من كل الجنسيات، لتزود أهل القرية بمداخل هامة تسهم بشكل كبير في تحسين ظروف العيش للساكنة. والغريب في هاتين القريتين أنهما مصدر دخل هام للخزينة العامة حيث يدفع كل سائح مبلغ 1200 أوقية للسماح له بولوج المنطقة لأنها محمية وتعد من التراث العالمي، ورغم ذلك لا تزال في عالم الإهمال والنسيان ولم تستفد قط من تعبيد طرق أو تزويد بالماء الشروب.