جدول المحتويات
الملعب المفتوح – حتى الآن- أمام الجماهير، ويخضع لرقابة أمنية صارمة من قبل عناصر المخابرات الليبيين، بينما يسابق عشرات العمال الزمن من أجل ترميم واجهة الملعب وبعض المناطق الأخرى في انتظار قدوم الضيف الليبي الذي سيضرب خيمته كالمعتاد وسط الملعب وتحديدا من الناحية الشرقية حيث بدأ العمال في تهيئة المكان.
الفنادق الموريتانية الرئيسية ومنازل كبار الرسميين ورجال الأعمال باتت أغلبها محجوزة من قبل الجهات الرسمية المشرفة على الاستقبال، بينما يتحدث الموريتانيون عن عمليات إنفاق غير مسبوقة وخصوصا ما يتعلق بتأجير السيارات العابرة للصحاري من أصحاب الوكالات والمنازل التي بلغ إيجار الواحدة منها أكثر من 15 ألف دولار أمريكي (أربعة ملايين أوقية) لأسبوع واحد وخصوصا المحاذية لمكان الاحتفال.
اللجنة الليبية المشرفة على المراسيم تمركزت في أحد الفنادق القريبة من ملعب العاصمة واصطف عشرات السيارات أمام فندق (نوفوتل اطفيله) وذلك للإستعانة بها في استقبال ونقل الضيوف إلى أماكن سكنهم المنتظرة.
على الطريق بين الفندق وأكبر ملاعب العاصمة نواكشوط تبدو الإجراءات عادية باستثناء عبارة “ممنوع التوقف” التي تقابل الضيف علي الطريق الرابط بين مكان الإقامة وملعب العاصمة، وذلك للتنبيه على أن سفارة “تلابيب” لاتزال موجودة في نواكشوط رغم تجميد العلاقات المعلن من طرف واحد.
ساحات القصر التابع للحرس الرئاسي (قصر المؤتمرات) حيث يتوقع أن يقيم عدد من كبار الضيوف القادمين بدأت ملامح التحول عليها واضحة ..عشرات العمال يعكفون منذ ساعات الصباح الأولى على ترميم الشارع وزرع نخيل مستجلب للعاصمة نواكشوط خصيصا للمناسبة ليبدو المكان بوجه لائق، بينما يرابط عشرات أفراد الحرس الرئاسي أمام مقر مركز المؤتمرات الرئيسي بنواكشوط.