جدول المحتويات
الرئيس الموريتاني السابق العقيد اعل ولد محمد فال
قال مصدر مقرب من الرئيس الموريتاني السابق العقيد اعل ولد محمد فال إن هذا الأخير قرر بشكل نهائي الترشح للانتخابات الرئاسية إذا اتفق الموريتانيون على حل للأزمة السياسية موافق للدستور الموريتاني، إلا أنه لن يخطو أي خطوة في هذا الاتجاه ما لم يوقع اتفاق يحترم الدستور والمكاسب الديمقراطية للبلد. وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في تصريح لوكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الثلاثاء 03- مارس-2009 إن ما يشغل ولد محمد فال، الذي التزم الصمت طيلة الأشهر الماضية من عمر الأزمة السياسية الموريتانية، هو البحث مع الفاعلين الدوليين في الشأن الموريتاني مشيرا إلى أنه التقى في منزله القريب من القصر الرئاسي بالعاصمة نواكشوط بعض روساء البعثات الدبلوماسية الغربية المعتمدين في نواكشوط خلال الأيام الماضية. وكانت مصادر إعلامية قد قالت إن ولد محمد فال التقى القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية في نواكشوط والسفير الألماني في نواكشوط.
وبرر المصدر تحاشي الرئيس الذي قاد موريتانيا خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت انقلاب الثالث من أغسطس سنة 2005 بتحاشي تعقيد الأزمة الموريتانية المعقدة أصلا مضيفا أنه بات ينظر إلى الأمور الآن بتشاؤم أكبر.
ويحظى العقيد اعل ولد محمد فال بصداقات في كثير من دول العالم، كما يحظى بسمعة دولية طيبة بوصفه أحد أبرز الوجوه العسكرية في إفريقيا الذين سلموا الرئاسة بعد انتخابات شفافة ونزيهة، كما يعتبر ثاني عسكري عربي يسلم الرئاسة بعد الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب.
وعمل ولد محمد فال المنحدر من ولاية إينشيري بالشمال الموريتاني مديرا عاما للأمن الوطني الموريتاني طيلة فترة حكم الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع التي دامت عشرين سنة. وبرز اسمه في أكثر ملفات نظام ولد الطايع إثارة للجدل، والمتعلقة خصوصا بالصراع مع القوى السياسية في البلد. وعرفه جميع الموريتانيين والعالم يوم أعلن اسمه على رأس التشكلة العسكرية التي حكمت موريتانيا صبيحة الانقلاب على ولد الطايع فجر الثالث من أغسطس سنة 2005
وبرر المصدر تحاشي الرئيس الذي قاد موريتانيا خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت انقلاب الثالث من أغسطس سنة 2005 بتحاشي تعقيد الأزمة الموريتانية المعقدة أصلا مضيفا أنه بات ينظر إلى الأمور الآن بتشاؤم أكبر.
ويحظى العقيد اعل ولد محمد فال بصداقات في كثير من دول العالم، كما يحظى بسمعة دولية طيبة بوصفه أحد أبرز الوجوه العسكرية في إفريقيا الذين سلموا الرئاسة بعد انتخابات شفافة ونزيهة، كما يعتبر ثاني عسكري عربي يسلم الرئاسة بعد الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب.
وعمل ولد محمد فال المنحدر من ولاية إينشيري بالشمال الموريتاني مديرا عاما للأمن الوطني الموريتاني طيلة فترة حكم الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع التي دامت عشرين سنة. وبرز اسمه في أكثر ملفات نظام ولد الطايع إثارة للجدل، والمتعلقة خصوصا بالصراع مع القوى السياسية في البلد. وعرفه جميع الموريتانيين والعالم يوم أعلن اسمه على رأس التشكلة العسكرية التي حكمت موريتانيا صبيحة الانقلاب على ولد الطايع فجر الثالث من أغسطس سنة 2005