تخطى الى المحتوى

الجبهة تجدد رفضها للانقلاب وتطالب باطلاق سراح قادتها المعتقلين

جدول المحتويات

قادة الجبهة (أرشيف الاخبار)

قادة الجبهة (أرشيف الاخبار)

نظمت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمراقطية المناوئة للانقلاب في موريتانيا، مهرجانا جماهيريا حاشدا مساء اليوم الأحد 1 مارس 2009 في المقر الفرعي لحزب التجمع الوطني للاصلاح والتنمية “تواصل” في توجنين تضامنا مع المعتقلين السياسين بسجن نواكشوط المركزي.

وقال المصطفى ولد بدر الدين نائب رئيس حزب اتحاد قوى التقدم، أحد الأحزاب المشكلة للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، خلال كلمته بالمناسبة “إن الجبهة تجدد رفضها للانقلاب الذي نفذه عسكريون جائرون وأطاح برئيس شرعي للبلاد، على حد تعبيره .
وأكد ولد بدر الدين استعداد الجبهة للحوار الذي لا يعيد العسكريين إلى دفة الحكم ويخرج البلد من الأزمة التي أوقعه فيها الانقلاب على المؤسسات الدستورية . وطالب ولد بدر الدين بالإطلاق الفوري لسراح المعتقلين السياسيين الذين ينتمون إلى “الجبهة” والذين ـ يضيف النائب البرلماني ـ اعتقلوا بسبب رفضهم للانقلاب الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز.

وبعد ذلك تناول الحديث محمد غلام ولد الحاج الشيخ نائب رئيس حزب “تواصل”، الذي أكد على أن بقاء الجيش في السلطة لا يخدم المصلحة العامة للبلد، معتبرا أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز يحاول بكل ما أوتي من قوة البقاء في السلطة ولو كلفه ذلك التفريط في مصلحة الشعب الموريتاني ، مؤكدا أن الجبهة ترفض أي عقوبات من شأنها المساس بالشعب الموريتاني محملا الجنرال المسؤولية الكاملة وراء التهديدات الأخيرة بتنفيذ العقوبات من طرف المجتمع الدولي على موريتانيا.

وفي ختام المهرجان تهافتت الجماهير الحاضرة على عرض أفلام تظهر الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وهو يؤدي اليمين الدستورية بوصفه رئيسا منتخبا لموريتانيا وله كامل صلاحياته القانونية والدستورية ، إضافة إلى عرض يظهر صورا للمعتقلين السياسيين الذين من بينهم رئيس الوزراء السابق يحي ولد أحمد الوقف والمصطفي ولد حمود، والمطالبة بإطلاق سراحهم ، كما تضمن العرض ما قالت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية إنها صورا من التعذيب والقمع الذي تقوم السلطات العسكرية به ضد المتظاهرين المناوئين للانقلاب خلال بعض المظاهرات التي قامت بها الجبهة ضد الانقلاب العسكري الأخير.

الأحدث