تخطى الى المحتوى

الحماية المدنية تحتفل بعيدها الدولي وتطالب بتوفير دعم ينقذ القطاع

جدول المحتويات

عناصر الحماية استعرضوا بعض المعدات القليلة التي يمتلكونها منذ سنوات بفعل الدعم الألماني الذي تحاول الولايات المتحدة وإمارة موناكو الصغيرة سده بعد أن كان الأساس الفقري الذي أعتمد عليه القطاع لعدة عقود (تصوير الأخبار)

عناصر الحماية استعرضوا بعض المعدات القليلة التي يمتلكونها منذ سنوات بفعل الدعم الألماني الذي تحاول الولايات المتحدة وإمارة موناكو الصغيرة سده بعد أن كان الأساس الفقري الذي أعتمد عليه القطاع لعدة عقود (تصوير الأخبار)

أحتفل عمال الحماية المدنية بموريتانيا اليوم الأحد 1- مارس 2009 بعيدهم الدولي وسط نقص حاد في المعدات وضعف في التكوين أعرب عنه العمال ومديرهم أمام الجهات المعنية طمعا في تدخل ينقذ القطاع.
وقال المدير العام للحماية المدنية السيد ولاد ولد حيمدون إن العمال وهم يحتفلون بعيدهم الدولي ليأملون في تعزيز قدرات القطاع بشريا وماديا ليكونوا علي مستوى الطموحات والتحديات التي يواجهونها.

وأكد ولد حيمدون وهو يتحدث أمام جميع من الوزراء والمسؤولين الرسميين علي حاجة القطاع لكوادر بشرية جديدة معربا عن أمله في أن يتمكن خلال السنة الجارية (2009) من اكتتاب 300 عنصر يعززون المركز الوحيد في العاصمة نواكشوط ويكونون نواة للمراكز التي تنوي الحماية المدنية بنائها خلال السنة الجارية بتعاون مع بعض الجهات الأجنبية المهتمة وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية وإمارة موناكو.

مدير الحماية المدنية السيد ولاد ولد حيمدون شكي ضيق ذات اليد وتقصير الإعلام الرسمي وطالب بدعم المرفق الحيوي للدولة وشبه المعطل بسبب ضعف الإمكانيات (تصوير الأخبار)

مدير الحماية المدنية السيد ولاد ولد حيمدون شكي ضيق ذات اليد وتقصير الإعلام الرسمي وطالب بدعم المرفق الحيوي للدولة وشبه المعطل بسبب ضعف الإمكانيات (تصوير الأخبار)

كما أعرب عن شكره للجهات التي ساعدتهم دعما وتكوينا وخصوصا المملكة المغربية والجزائر والولايات المتحدة الأمريكية مشيدا بالدعم اللوجستي الذي قدمته الإمارة (موناكو) لرجال الحماية المدنية خلال الفترة المنصرمة مطالبا في الوقت ذاته بفتح وسائل الإعلام الرسمية أمام رجال الحماية من أجل تثقيف السكان واستعراض مبادئ الحماية الأساسية من أجل وضع الجمهور في الواقع والاستعانة به لمواجهة الأخطار المحدقة بالجميع لأن أغلب الأخطار يمكن تجنبها لو كانت هنالك ثقافة حماية كما يقول.
وزيرالداخلية تعهد بدعم القطاع وذكر البلديات والمجموعة الحضرية بالتقصير الملاحظ تجاه الملف وأستنهض همم العاملين في الحماية (تصوير الأخبار)

وزيرالداخلية تعهد بدعم القطاع وذكر البلديات والمجموعة الحضرية بالتقصير الملاحظ تجاه الملف وأستنهض همم العاملين في الحماية (تصوير الأخبار)

من جهة ثانية قال وزير الداخلية الموريتاني السيد محمد ولد معاوية في كلمة له بالمناسبة إن رجال الحماية المدنية هم طليعة الخيرين الذين يدفعون بأنفسهم في مواجهة الأخطار لينعم الجميع بالخير والرفاه مستذكرا بعض الصور المنطبعة في ذهن الجميع عنهم لكنه ذكرهم ببعض الالتزامات التي يحددها القانون للمرفق وأهمية التركيز عليها في المستقبل كاشفا عن سلسلة من المراكز الجديدة قال إنها ستكون جاهزة في الوقت القريب وتحديدا بمدنية “روصو” في ولاية أترارزة ،ومقاطعة توجنين بالعاصمة نواكشوط من أجل تغطية المقاطعات الثلاثة الأبعد من المركز الوحيد الموجود حاليا (توجنين- عرفات – الرياض)،ومركز بمدينة “النعمة” شرق موريتانيا وآخر بنواذيبو .
شارك في الحفل عضو المجلس العسكري الحاكم مسغارو ولد أغويزي ووزراء الدفاع والداخلية والبئة وبعض المعنيين بالقطاع (تصوير الأخبار)

شارك في الحفل عضو المجلس العسكري الحاكم مسغارو ولد أغويزي ووزراء الدفاع والداخلية والبئة وبعض المعنيين بالقطاع (تصوير الأخبار)

وقال وزير الداخلية إن المراكز الحالية والتي ستقام بتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية وإمارة “موناكو” ستكون جاهزة نهاية السنة الجارية وقبل ذلك تم الدفع بفرقة من فرق الحماية إلي مدينة “روصو” التي تعرضت لسلسة حرائق خلال السنوات الماضية .
وطالب الوزير إدارة الحماية المدنية بتعويض العجز بالجدية والتضحية والعمل علي خدمة المواطن لتتغير الصورة النمطية في ذهنه وحتى يمكننا – يقول ولد معاوية – أن نحتفل السنة القادمة وقد تحسن الأداء مذكرا في الوقت ذاته المجموعة الحضرية والبلديات بالمسؤولية القانونية التي تقول بأنهم هم المعنيون أكثر بالحماية المدنية وضرورة التحرك لوضع أسس لحماية ذاتية تتكامل وجهود الدولة وهيئات المجتمع المدني متعهدا بأن تكون وزارته الساعد المتين للهية التابعة لها والناصح الأمين للقائمين عليها.

الأحدث