تخطى الى المحتوى

المنظمة الشبابية لحزب "تواصل" تتضامن مع غزة

جدول المحتويات

جانب من الحضور (تصوير الاخبار)

جانب من الحضور (تصوير الاخبار)

نظمت المنظمة الشبابية بحزب “تواصل”، ذي التوجه الإسلامي، مساء أمس السبت 28 فبراير 2009 بقاعة المحاضرات بالمركز الثقافي للمجموعة الحضرية، أمسية تضامنية مع غزة، وذلك تحت عنوان “غزة جرح ناوف.. وممانعة مستمرة”.
المتعاقبون على منصة الكلام تحدثوا عن ما سموه “الانتصار الرهيب” الذي حققه الشعب الفلسطيني بقيادة حركة “حماس” في الحرب
الأخيرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.
أحمدو ولد الوديعة، مدير مؤسسة السراج، أكد في مداخلته أن المقاومة الفلسطينية بقيادة “حماس” انتصرت، وأن الشعب الفلسطيني قرر مواجهة “فريق أوسلو” الذي وصفه بأنه لم يعد “مؤتمنا” على حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن “حماس” بعد الحرب أصبحت أكثر قوة واستعدادا للمواجهة القادمة التي أكدت الحركة أنها ستستخدم فيها مضادات الطائرات، وهو ما يعكس حجم التخطيط والإعداد اللذين اتخذتهما الحركة لمواجهة إسرائيل، وفق ما قال ولد الوديعة، الذي ختم مداخلته بالقول “إن حماس امتلكت أسباب النصر الإيمانية والمادية فانتصرت، وسنن الله لا تحابي أحدا”.
أما محمد غلام ولد الحاج الشيخ، نائب رئيس حزب “تواصل”، فقد أكد في مداخلته أن ما حصل في غزة هو “انتصار حقيقي”؛ لأن هناك أبواقا تصر على التشكيك في هذا النصر، وتصف ما حصل بأنه “انكسار وهزيمة”، مستعرضا بعض الإيجابيات التي ظهرت من ضمن النتائج الكبرى لما سماه “نصرا حقيقيا وثباتا رهيبا” حققتهما المقاومة في غزة.
وقال ولد الحاج الشيخ “إن أول إيجابيات غزة أنها لم تكن تخضع لحكومة عربية متسلطة، ومع أن حدودها محاصرة من جميع الجهات إلا أن إرادة المقاومة كانت أقوى وأكبر من الحصار”، ملمحا إلى أن استخدام المقاومة لصواريخ “اغراد” يعد رسالة مهمة في الانتصار على الحصار الشامل، قائلا إن هناك انتصارا إعلاميا رهيبا، فصور الضحايا اخترقت بعض قلوب حكام العرب الذين عهدناهم من “القاسية قلوبهم”، واصفا حضور خالد مشعل لقمة الدوحة بـ”النكسة لأعلام الشيطان وجماعة أوسلو”، خاتما كلامه بالقول إن “تجاوز حركة حماس لم يعد أمرا ممكنا، وما حققته هذه الحركة من انتصار يعد انتصارا لشعوب الأمة العربية والإسلامية”، وفق ما قال ولد الحاج الشيخ.

الأحدث