جدول المحتويات
الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس العسكري الحاكم (ارشيف الأخبار)
علمت وكالة أنباء الأخبار المستقلة من مصادر برلمانية صباح اليوم السبت 28 فبراير2009، أن رئيس المجلس الأعلى للدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز التقى قبل مغادرته إلى الجماهيرية الليبية أول أمس الخميس 26- فبراير- 2009 مجموعة من نواب الأغلبية الداعمة للمجس الأعلى، وأن ولد عبد العزيز حث النواب خلال اللقاء على التعبئة للإحصاء الإداري الذي تجريه السلطات الحالية تمهيدا للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها من طرف حكام موريتانيا العسكريين في السادس من شهر يونيو 2009. وقال المصدر إن الجنرال ولد عبد العزيز نبه النواب إلى خطورة التراخي في التعبئة، بحجة مقاطعة القوى السياسية للانتخابات مشيرا إلى أن “الجميع يعملون لكسب أكبر قدر من الأصوات خلال الانتخابات القادمة”.
وقال ولد عبد العزيز للنواب الداعمين له، والذين أجرى معهم لقاءات فردية، إن الحزب الذي تنوي الأغلبية تشكيله ليس أولوية في هذه المرحلة، مشيرا إلى أن تنصيب هيئات الحزب ينبغي أن يتأجل إلى ما بعد الانتخابات، في حين من المقرر أن يتم إيداع أوراقه خلال الأيام القريبة المقبلة.
ويأتي حديث ولد عبد العزيز للنواب عن التعبئة للإحصاء الانتخابي أياما قبل التئام فرقاء المشهد السياسي الموريتاني في حوار ترعاه ليبيا بإشراف المجموعة الدولية، ويسعى بعض المشاركين في الحوار إلى إثناء ولد عبد العزيز عن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، في الوقت الذي يسعى فيه أنصار الجنرال إلى حل الأزمة على نحو يتيح لرئيس المجلس الأعلى للدولة، وقائد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في السادس من أغسطس 2008، العودة إلى سدة الحكم من خلال انتخابات رئاسية.
وقال ولد عبد العزيز للنواب الداعمين له، والذين أجرى معهم لقاءات فردية، إن الحزب الذي تنوي الأغلبية تشكيله ليس أولوية في هذه المرحلة، مشيرا إلى أن تنصيب هيئات الحزب ينبغي أن يتأجل إلى ما بعد الانتخابات، في حين من المقرر أن يتم إيداع أوراقه خلال الأيام القريبة المقبلة.
ويأتي حديث ولد عبد العزيز للنواب عن التعبئة للإحصاء الانتخابي أياما قبل التئام فرقاء المشهد السياسي الموريتاني في حوار ترعاه ليبيا بإشراف المجموعة الدولية، ويسعى بعض المشاركين في الحوار إلى إثناء ولد عبد العزيز عن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، في الوقت الذي يسعى فيه أنصار الجنرال إلى حل الأزمة على نحو يتيح لرئيس المجلس الأعلى للدولة، وقائد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في السادس من أغسطس 2008، العودة إلى سدة الحكم من خلال انتخابات رئاسية.