جدول المحتويات
أعضاء اللجنة الوطنية للمسابقات خلال حديثهم التلفزيوني في وقت متأخر من ليل الجمعة 26-2-2009
قال رئيس اللجنة الوطنية للمسابقات السيد محمدن ولد حامد إن اللجنة رصدت الكثيرة من الخروقات خلال العملية الأخيرة (مسابقة الأطر) لكن بعد الإطلاع علي تقارير رؤساء المراكز والجولة الميدانية التي قام بها أعضاء اللجنة تأكدنا من عدم الحاجة إلي إعادتها أو إلغائها.
وقال رئيس اللجنة في حديث للتلفزيون الموريتاني ليل الجمعة 26-2-2009 مع عدد من أعضائها إن هنالك نية بإنجاح المسابقة والقيام بدور ريادي مع توفر ضمانات واضحة من السلطة التنفيذية بعدم التدخل لكنه حذر من مغبة تضخيم الأخطاء التي تصاحب العملية لأنها أول مسابقة بهذه الحجم.
بينما دعا أعضاء بارزون في اللجنة الجميع إلي مراجعة مكاتبها في حالة وجود شكوى أو تذمر بدلا من الصخب الإعلامي الذي يفقد المواطن الأمل في التغيير ويربك العاملين في اللجنة وهم يحاولون إصلاح الأخطاء ومراقبة التصحيح وإعلان النتائج.
وقال إن لجان التحكيم تم اختيارها من بين الأكفاء غير المعروفين بتاريخ سلبي وأن الهدف هو إعطاء صورة مشرفة عن أداء اللجنة وضمان حقوق المشاركين فيها.
وأقر رئيس اللجنة بوجود أخطاء كحرمان بعض الطلاب من المشاركة وبعض الأمور الأخرى التي حدثت لكنه قلل من أهميتها قائلا إن الإدارة تتحمل المسؤولية عن بعض التجاوزات التي حصلت وأن المستقبل قد يكون أفضل من خلال تطوير أداء اللجنة المعينة حديثا.
وقال رئيس اللجنة في حديث للتلفزيون الموريتاني ليل الجمعة 26-2-2009 مع عدد من أعضائها إن هنالك نية بإنجاح المسابقة والقيام بدور ريادي مع توفر ضمانات واضحة من السلطة التنفيذية بعدم التدخل لكنه حذر من مغبة تضخيم الأخطاء التي تصاحب العملية لأنها أول مسابقة بهذه الحجم.
بينما دعا أعضاء بارزون في اللجنة الجميع إلي مراجعة مكاتبها في حالة وجود شكوى أو تذمر بدلا من الصخب الإعلامي الذي يفقد المواطن الأمل في التغيير ويربك العاملين في اللجنة وهم يحاولون إصلاح الأخطاء ومراقبة التصحيح وإعلان النتائج.
وقال إن لجان التحكيم تم اختيارها من بين الأكفاء غير المعروفين بتاريخ سلبي وأن الهدف هو إعطاء صورة مشرفة عن أداء اللجنة وضمان حقوق المشاركين فيها.
وأقر رئيس اللجنة بوجود أخطاء كحرمان بعض الطلاب من المشاركة وبعض الأمور الأخرى التي حدثت لكنه قلل من أهميتها قائلا إن الإدارة تتحمل المسؤولية عن بعض التجاوزات التي حصلت وأن المستقبل قد يكون أفضل من خلال تطوير أداء اللجنة المعينة حديثا.