جدول المحتويات
بهذه الطريقة تنقل اللحوم المستهلكة من مجازر نواكشوط الكبري إلي العاصمة نواكشوط
كل صباح تتجه سيارات قديمة ومتهالكة إلي ” تنويش” شرق العاصمة نواكشوط حيث مجزرة نواكشوط الكبري لنقل لحوم الأبقار والإبل وسط غياب رعاية صحية للمنتوج الذي يباع لكافة سكان العاصمة نواكشوط.
السيارات التي تنقل اللحوم من نوع “أبيجو 404” تفتقد لأي مراقبة صحية بينما تأخذ المرافق الصحية المهتمة ضريبة يومية علي العاملين في المجزرة مقابل منحهم علامة حسن سيرة وسلوك علي الأوضاع التي يعملون فيها.
السيارات التي تنقل اللحوم من نوع “أبيجو 404” تفتقد لأي مراقبة صحية بينما تأخذ المرافق الصحية المهتمة ضريبة يومية علي العاملين في المجزرة مقابل منحهم علامة حسن سيرة وسلوك علي الأوضاع التي يعملون فيها.
أحد الجزارين قال للأخبار إن المصالح الصحية بمجازر نواكشوط الكبري غير مهتمة بالظروف التي يتم فيها ذبح وسلخ الماشية فالمهم أن تدفع الضريبة والتأشرة جاهزة مؤكدا أن الجهات المعنية لم تتحفظ علي أى عملية طيلة الفترة الماضية رغم أن الأوساخ تزكم أنوف العاملين والمياه غير النظيفة هي سيدة الموقف في المجزرة ناهيك عن وضع اللحوم في سيارات متهالكة وركوب العاملين بثيابهم المتسخة فوقها في إنتظار إكمال رحلة الوصول إلي الأسواق المحلية أو السوق المركزي بنواكشوط.