جدول المحتويات
ووفق المعلومات فقد تقرر أن يغادر قادة الجبهة الأربعة :
رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير
رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمدد ولد مولود
رئيس حزب تواصل محمد جميل ولد منصور
نائب رئيس حزب عادل بيجل ولد هميت
ومن المنتظر أن يجري القادة مشاورات موسعة من الزعيم الليبي معمر القذافي بشأن تطورات الأزمة السياسية القائمة من أجل التوصل إلي إتفاق بين الأطراف السياسية علي أساس قرار مجموعة الإتصال الدولية التي فوضت رئيس الإتحاد الإفريقي بشأن المبحاثات التي أعطتها مهلة شهر واحد.
ومن المقرر أن يلتحق زعيم المعارضة السيد أحمد ولد داداه بالمشاورات الجارية قادما من فرنسا بينما لايزال رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز في ليبيا بإنتظار حسم موقف الأطراف نهائيا وسط تسريبات إعلامية عن ضغوط تمارسها ليبيا علي الأطراف بشأن التوصل لحل يرضي جميع أطراف الأزمة القائمة منذ الإنقلاب.
الشيخ ولد محمد أزناكي الأزمة السياسية قد أنتهت
وقال عضو مجلس الشيوخ وأحد المقربين من القادة العسكريين الممسكين بالسلطة حاليا الشيخ ولد محمد أزناكي “إن المتأمل للساحة الدولية حاليا يدرك أن ثمة إنفراجا كبيرا ،لكن يبدو أن السياسيين دوما يفضلون أن تكون هنالك محاولات تقييد للجهة ذات اليد الطولي في الأمر من أجل عرقلة أدائها وهو ما أدي بالمجتمعين في باريس أن يعطوا مهلة شهر ويضعوا القضية في عهدة الإتحاد الإفريقي.
وأضاف “أنا شخصيا أعتبر أن ماحصل سواء في لقاء باريس أو دلالات تصريح الأخ معمر القذافي هي بمثابة نهاية فعلية لما يسمي بالأزمة الموريتانية وانفراجا حقيقيا لها،بل وأعتبر أن المشكلة الموريتانية أنتهت حيث أن الحلول صاغها الموريتانيون في المنتديات العامة للديمقراطية”.
وهو نفس الطرح الذي ذهب إليه محمد محمود ولد الحاج شيخ مقاطعة “وادان” الذي قال إن المجموعة الدولية بدأت تتفهم نتائج إجتماع باريس وأن ماحصل ليس إنقلابا بل حركة تصحيحية أنقذت موريتانيا من هوة سحيقة كادت تودي بها .وقد أتضح للجميع أنه لاوجود لأزمة سياسة وأن الأمور تسير بشكل طبيعي”.