جدول المحتويات
هل ينجح وزير الصيد في وضع حد للأزمة التي تفجرت في القطاع؟
تتواصل لليوم الثاني على التوالي التحقيقات مع عدد من المعتقلين داخل مخافر فرقة الدرك الإقليمية بحي كانصادو في انواذيبو ، وذلك بعد أن دلت تحريات الدرك الوطني إلى إكتتشاف عملية سرقة داخل مخازن المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد .
معدات باخرة من بينها شباك و آلة إبحار كان سيتم نقلها إلي مخازن المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد نقلت إلي جهة غير معلومة وفق مصادرك الوطني الموريتاني .
وقد دلت التحريات التي قامت بها الجهات الأمنية إلى وجود معدات الباخرة في أماكن أخري وخصوصا السوق المحلية من أجل بيعها وبأثمان زهيدة .
كما كشفت التحريات في وقت سابق عن وجود شباك علي الطريق الرابط بين كا نصادو ووسط المدينة وبالتحديد عند نقطة تحميل البضائع والسيارات التابعة لقطار شركة الصناعة والمعادن.
و عثر كذلك علي جهاز ” ليس ” جهاز داخل مباني مدرسية المهجورة في حي من الأحياء الشعبية يسمى حي ” المتفجرات ” ا.
ورغم التحفظ على عدد الأشخاص الذين سيشملهم ملف القضية ، فإنه تم إيقاف رئيس مصلحة الأشخاص بالمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد، ورئيس قسم آخر وموظف حتى الآن ، ولم تسبعد مصادر أمنية زيادة المشمولين بالملف ، خصوصا إذاعلمنا –حسب هذه المصادر – من أن المدير العام للمعهد قد وقع منذ فترة ليست بالقصيرة مذكرة تفيد بضياع هذه المعدات من مخازن المعهد . وهو أمر إن لم يكن على حقيقته فقد يجر صاحبه إلى المكوث خلف القضيبان
————————–
بينما كانت السلطات الإدارية والمدنية ترافق وزير الصيد والاقتصاد البحري في زيارة المفاجئة بالمدينة كانت انواذيبو ، كانت سوق ” التبتابة ” في الحنفية الأولى ، مسرحا لتحطيم أكواخ ومحلات بيع تجارة الخردوات والشباك وغيرها والمعروفة ب” مرصة التبتابه ” ، حيث أقد م عمال تابعون لبلدية انواذيبو ، على تحطيم أكواخ وحوانيت السوق المذكورة ، والتي تعتبرها البلدية ساحة عمومية ستدخل ضمن مشاريع البلدية الهادفة إلى استغلال هذه الساحات وتشجيرها حتى تعطي الوجه الحضاري للمدينة ، لكن أصحاب هذه المحلات لا يعارضون كل ذلك ، بل المتحدث باسم المتضررين السيد : محمد الأمين ولد محمد ، أكد لوكالة ” الأخبار ” استعدادهم للرحيل لكن شريطة أن يعرفوا إلى أين ” وأعتبر ” ولد محمد ” هذه الفعلة الشنيعة وفق تعبيره تأتي دون سابق إنذار ” .
مضيفا :”لقد لجأنا عند الوهلة الأولى إلى الوالي ثم العمدة وقائد المنطقة ، وجميعهم مشغولون بزيارة وزير الصيد ، وكأنها تغني عن النظر إلى هموم المواطن البسيط ” .