جدول المحتويات
قائد أركان الجيش الموريتاني الجنرال محمد ولد الغزواني
وأضاف المصدر في توضيح أرسلت نسخة منه للأخبار “إن الشائعات الأخيرة، والمزايدات المقصودة التي أثيرت حول الملازم أول محمد ولد مالكيف نوعا من الزج بالأمور العسكرية في مسائل لا علاقة لها بها، ولأنها كذلك طريقة جديدة في جعل كل محظور مباح، حتى لو تعلق الأمر بالمسائل العسكرية والأمنية.”
وخلص المصدر إلي القول “القضية هنا مجرد تحويل ضابط كان في حامية نواكشوط، وتم تحويله إلى المنطقة العسكرية الرابعة من أجل توظيفه، كإجراء عاد في الحياة المهنية لكل عسكري، حيث يخضع العسكريون باستمرار للحركة الدائمة في كل وقت ومن دون استثناء، كلما دعت الضرورة لذلك. إلا أن الشيء اللافت هذه المرة هو رفض المعني الالتحاق بمقر توظيفه الجديد، وهذا يعد سابقة خطيرة في سلوك العسكريين، خاصة الضباط منهم، وترتب على هذا الرفض إجراء ضبطي في حق المعني تمثل في توقيفه توقيفا عسكريا روتينيا يتعرض له أي فرد من أفراد القوات المسلحة خالف قواعد مهنته في السابق والحاضر والمستقبل، وهو من المسائل الداخلية التي تحكم ضوابط هذه المهنة، لا أكثر ولا أقل، وقد تبنى البعض هذه المسألة بعيدا عن مجالها، ونسج عليها كثيرا من المزايدات والشائعات المغرضة، التي توهم بأن المسألة تشمل آخرين وهذا لا أساس له من الصحة”.