جدول المحتويات
المتحدث بسم العائلات في اسبانيا والشيخة المكلفة بالجالية وبعض الحقوقين خلال تجمع الأوسر زوال اليوم (تصوير الأخبار)
وقد أكد من خلالها المتحدث باسم أسر العائلات وجود تضييق على الأسرة في السجون الإسبانية، مضيفا أنهم اعتقلوا لا لجرم ارتكبوه سوى أنهم في إحدى عطلهم في مورتانيا زوجوا ابنتهم من موريتاني طبقا لوقواعد الدين الإسلامي، مضيفا أن القضية استغلت بسوء نية وبغرض انتزاع البنت من أبويها وتنصيرها، وفق تعبيره.
ودعا المتحدث باسم المجموعة العلماء والحقوقيين وقادة الرأي إلى الوقوف مع الأسرة المنكوبة وتحمل مسؤولياتهم اتجاه هذه القضية التى اعتبرها إنسانية بالدرجة الأولى.
من جهة أخرى، عبر عدد من المحامين الذين تناولوا الكلام، عن عدم قانوية اعتقال الأسرة الموريتانية، مؤكدين أن محاكمتهم من اختصاص القضاء الموريتاني؛ لأن القضية ارتكبت على أرض موريتانيا، مطالبين بتطبيق القانون الموريتاني سواء تمت المحاكمة في إسبانيا أو موريتانيا.
أما الشيخة أسلمهم بنت عبد الملك المتحدثة باسم الجالية الموريتانية في اسبانيا فقد أكدت أنه تم تشكيل لجنة تضم بعض المنتخبين والحقوقيين من أجل حضور المحاكمة في إسبانيا والدفاع الأسرة المنكوبة، وطالبت السفارة الإسبانية في نواكشوط بتقديم تسهيلات للجنة من أجل الوصول إلى إسبانيا.
الشيخ ولد الشيخ أحمد رئيس رابطة علماء موريتانيا اوضح في كلمته ضوروة تضافر الجهود من أجل إنقاذ الاسرة، مذكرا بأن احترام خصوصيات الدول من اهم الاسس لحوار الحضارات، واحترا م الدين شرط الإحترام الآخر.
وكان الأمن الإسباني قد أعتقل زوج الفاة الموريتانية بدعوى الزواج غير الشرعي، والمتاجرة بالبشر، قبل أن يتم أعتقال بقية أفراد الأسرة بدعوى مشاركة الزوج في القضية التي اعتبرها القاضاء الإسباني جريمة.