جدول المحتويات
دحان ولد أحمد محمود(أرشيف)
وقال دحان إن معظم من تولى أمور موريتانيا يفتقرون إلى الحد الأدنى من التكوين العلمي والخبرة السياسية وامتلاك تصور واضح لمشروع دولة حديثة.
جاء ذلك في مقابلة له مع صحيفة “القدس العربي” نشرت صباح اليوم الأحد 22 فبراير 2009، أكد من خلالها أنه كان من الممكن لو توفرت إرادة أن تكون الفترة الانتقالية 2005 – 2007 فرصة لتقويم تلك الأخطاء، مشيرا إلى أن ذلك لم يتحقق بعد.
وفي تعليقه على المبادرات المطروحة لحل الأزمة السياسية التي أعقبت انقلاب السادس من أغسطس الماضي، قال إنه توجد قواسم مشتركة بين المبادرات الثلاثة المطروحة لحل الأزمة السياسية الموريتانية، وأنه لو اجتمع سياسيو موريتانيا على طاولة واحدة لأمكنهم اختيار إحدى المبادرات أو بلورة مبادرة أخرى.
وفي رده على سؤال عن تقييمه لموقف الدول المغاربية من الأزمة السياسية في موريتانيا قال ولد أحمد محمود “إنها إيجابية كلها وذلك من خلال وقوف كل منها مسافة من الفرقاء السياسيين حتى تتمكن من البحث الجاد عن مخرج يجنب الموريتانيين العقوبات الدولية”، وفق تعبيره.