تخطى الى المحتوى

اعتقال ضابط في الجيش الموريتاني

جدول المحتويات

هذه أول مرة يعتقل فيها ضابط منذ انقلاب السادس من أغسطس

هذه أول مرة يعتقل فيها ضابط منذ انقلاب السادس من أغسطس

علمت وكالة أنباء الأخبار من مصادر مطلعة في الجيش الوطني أن اعتقال الضابط شنوف ولد مال كيف (ولد الحسن) جاء على خلفية “عصيان أوامر قادته”، وقالت ذات المصادر إن ولد مال كيف حول إلى بلدة كري بولاية كيدي ماغا قبل شهرين من الآن ورفض الالتحاق بمقر عمله الجديد، ويشير بعض المقربين من الضابط المعتقل إلى جهره بمعارضة الانقلاب الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز في السادس من شهر أغسطس 2008.

وتقول ذات المصادر إن الضابط الذي يعتبر والده من المقربين الرئيس الموريتاني المطاح به سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله خضع لرقابة أمنية طيلة الفترة التي تلت الانقلاب.
ولم يتسرب حتى الآن أي خبر عما إن كان ولد مال كيف المنتمي إلى ولاية اترارزه بالجنوب الموريتاني، اعتقل بمفرده أم بصحبة آخرين.

وتشهد المؤسسة العسكرية منذ انقلاب السادس من أغسطس إجراءات أمنية غير مسبوقة، تتمثل في تغيير نظام المداومة الأسبوعي، والسرية التامة في المكلفين بمهمات المداومة الليلية، واختيار الضباط المداومين بشكل مفاجئ وسري، وتتحدث أوساط عارفة بالمؤسسة عن رقابة صارمة على هواتف بعض كبار الضباط.
وشهدت المؤسسة العسكرية منذ انقلاب السادس من أغسطس 2008 تحويلات طالت مختلف الرتب داخل الجيش الموريتاني.

وتعيش موريتانيا على وقع أزمة سياسية غير مسبوقة، حيث أمهلت الأسرة الدولية هذا المساء (20- فبراير- 2009) السلطات الحاكمة في نواكشوط شهرا واحدا لإعادة الحياة الدستورية إلى البلاد.

يأتي كل هذا في وقت تحدث فيه الكثير من المراقبين عن نذر أزمة اقتصادية بدأت تخيم على الحياة اليومية للمواطن الموريتاني، كما تتحدث القوى المعارضة للانقلاب عن دخول موريتانيا بشكل فعلي أزمة اقتصادية تهدد الحياة المعيشية لكل الموريتانيين.
———–
مواد ذات صلة

مجموعة الاتصال ترفض الخطوات الأحادية وتدعو إلى حوار شامل (نص البيان)

انطلاقة اجتماع باريس وأطراف الأزمة تتجه لإبداء المرونة

الأنظار تتجه لاجتماع باريس حول أزمة موريتانيا (تحليل إخباري)

الأحدث