جدول المحتويات
نجل الرئيس المعزول محمد ولد الشيخ عبد الله
وقالت مصادر عائلة إن قوات الدرك التي وصلت إلي قرية لمدن مسقط رأس الرئيس الموريتاني المعزول في حدود الساعة الرابعة أوقفت ولد الشيخ عبد الله (الإبن) وأقتادته إلي العاصمة نواكشوط حيث ينتظر مثوله أمام لجنة برلمانية مكلفة بالنظر في تجاوزات قيل إن حرم ولد الشيخ عبد الله قامت بها أثناء توليه رئاسة البلاد ومن بينها إستغلال نفوذ وتلقي رشاوي من قبل بعض رجال الأعمال الموريتانيين كما يقول أنصار المجلس العسكرى الحاكم.
ويرفض ولد الشيخ عبد الله (الأب) التهم الموجهة لأفراد العائلة ويقول إنها مجرد محاولات ضغط وإبتزاز سياسي تهدف إلي تشويه سمعته بعيد الإطاحة به في إنقلاب قاده الجيش الموريتاني بعد ساعات من إقالة قادة الأركان.
وقال ولد الشيخ عبد الله في مقابلة سابقة مع وكالة الأخبار إنه يتحدي أي شخص يمكنه إثبات تلقي حرمه أى أوقي من موازنة الدولة الموريتانية طيلة فترة حكمه متعهدا بالنضال لإعادة الشرعية لموريتانيا ورفع الظلم عن كافة السكان كما يقول دون إنتقام من قادة الجيش المناوئين له.