جدول المحتويات
المواطن الفلسطيني يحي خيري على سريره بمستشفي الشيخ زايد (تصوير الأخبار)
ودعا خيري المنظمات والهيئات الخيرية إلى الاطلاع على وضعيته لتقديم يد العون له.
كما أكد خيري أنه تلقي لحد الساعة ضمانا من بعض الهيئات الخيرية بالتكفل بجميع مصارفه للسفر إلى تونس التي قرر الأطباء في موريتانيا توجيهه إليها الإجراء عملية جراحية في القلب.
من جهة أخرى أكد مصدر مطلع ” للأخبار” بالمستشفي أن ذويه يراجعون السفار الفلسطينية في نواكشوط منذ حوالي أربعة أشهرمن أجل تقديم بعض التسهيلات والمساعدات لكن دون جدوى.
وكان يحي خيري قد وصل إلى موريتانيا في شهر نوفمبر من عام 1996 قادما من مدينة خانيونس الفلسطينية بعد أن ضاقت عليه الدنيا بما رحبت، وبعد أن شدد الاحتلال الإسرائيلي الحصار على الأراضي الفلسطينية، ليجد نفسه مضطرا إلى الحياة في المهجر الذي شاء القدر أن يكون موريتانيا.
خيري أعرب في تصريحاته للأخبار عن امتنانه للشعب الموريتاني الذي قال إنه احتضنه صحيحا ومريضا.