تخطى الى المحتوى

الإعلان عن توأمة بين بلدية عرفات و"أتمارة" المغربية

جدول المحتويات

وقع رئيس بلدية عرفات بموريتانيا السيد الحسن ولد محمد ورئيس بلدية “أتمارة” علي اتفاقية توأمة بين البلديتين في ذكري تأسيس الإتحاد المغاربي كرمز لتقارب الدولتين وتعزيزالأواصر التعاون القائمة بين الأطراف.

رئيس بلدية عرفات الحسن ولد محمد وفي حديث مع وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة قال “إن الإتفاق وقع أمس الثلاثاء 17-2-2009 وسط حفل كبير بمقر عمالة خيرات “أتمارة” وبحضور عامل صاحب الجلالة المغربي علي الإقليم وعمد البلديتين ونواب من حزب العدالة والتنمية الذي يتولي إدارة البلدية والمستشار الأول للسفارة الموريتانية بالرباط”.
ويرى عمدة بلدية عرفات الحسن ولد محمد ذو التوجه الإسلامي إن بلديته باتفاقها مع نظيرتها المغربية تطون قد حققت تقدما في خطة مجلسها البلدي وعززت أواصر العلاقة القائمة بين الشعبين المغربي والموريتاني.

تقع بلدية عرفات التي أصبحت بلدية مستقلة بموجب القانون رقم 051/2001 الصادر بتاريخ 19/7/2001، في الجنوب الشرقي من العاصمة انواكشوط تحدها من الجنوب بلدية الرياض ومن الغرب بلدية الميناء ومن الشمال الغربي بلدية لكصر ومن الشمال بلدية دار النعيم ومن الشرق بلدية توجنين. تبلغ مساحتها 27كم مربع وعدد سكانها يتجاوز 102.000 ساكن، اغلب النشاطات السكانية التجارة والأعمال الحرفية . ويتكون المجلس البلدي الحالي من 21 مستشارا بلديا وتم انتخاب عمدة البلدية الحسن ولد محمد عن حزب تواصل وخمسة مساعدين له بموجب المداولة رقم07/2007 الصادرة بتاريخ 18/2/2006

وتعاني بلدية عرفات كغيرها من بلديات الوطن من عدة مشاكل أهمها :
ـ انتشار السكن العشوائي
ـ ضعف الغطاء الصحي ومحدوديته
ـ النقص في البنايات والتجهيزات المدرسية
ـ ممحدودية شبكة المياه والكهرباء
ـ محدودية الطرق المعبدة والممهدة
ـ انعدام الصرف الصحي
ـ انعدام الحماية المدنية
ـ ضعف الموارد
ـ انتشار الأوساخ

ويقول المجلس إنه نظم حملات لتوزيع المياه خاصة في الأحياء المعزولة والفقيرة مجانا ووضعت برنامجا مستمرا لتوزيع المياه طيلة السنة وخطة لمراقبة سعره وفي الوقت الراهن تواصل فك العزلة عن الأحياء البعيدة والطرق الموعرة وذلك من خلال إنشاء طرق ممهدة.
كما أن البلدية تشارك حاليا في لجنة جهوية تضم جميع القطاعات المعنية من أجل وضع مخطط عمراني للأحياء العشوائية، و قدمت مساعدات اجتماعية لبعض الفقراء والمحتاجين والمتضررين من الحرائق والكوارث الطبيعية وتعمل وفق المسرولين جادة من أجل إنشاء وحدة محلية للحماية المدنية، وقامت كذلك بإعادة تنظيم إدارتها وذلك من خلال وضع هيكلة إدارية جديدة ملائمة تستجيب لمتطلبات المواطن والعصر وستعمل على تكوين عمالها خاصة في مجال التسيير والتقنيات الجديدة، وقامت بتجهيز مكاتبها بالأدوات الضرورية للعمل وستقوم بتوسعة مكاتبها قبل نهاية السنة الجارية.

الأحدث