جدول المحتويات
وزراء في الحكومة حضروا الحفل (تصوير الأخبار)
نظمت وزارة التهذيب الوطني والكتابة المكلفة بالمغرب العربي يوما احتفاليا بمناسبة مرور عشرين عاما على اعلان تأسيس الإتحاد 17فبراير 1989 بمراكش وقدمت العديد من مدارس نواكشوط عروضا غنائية وإنشادية ومسرحية بحضور سفراء دول الإتحاد ووزراء في الحكومة الموريتانية.
وكان لافتا غياب الخطابات الرسمية من طرف أعضاء الحكومة التي مثلها في هذه التظاهرة وزير الإعلام محمد ولد عبد الرحمان ولد امين والوزير المكلف بالمغرب العربي محمد عبد الرحمان ولد محمد أحمد ووزيرة الشئون الإجتماعية سلامة بنت أحمد والعديد من الأطر العليا بوزارة التهذيب ورجاله.
وكان لافتا غياب الخطابات الرسمية من طرف أعضاء الحكومة التي مثلها في هذه التظاهرة وزير الإعلام محمد ولد عبد الرحمان ولد امين والوزير المكلف بالمغرب العربي محمد عبد الرحمان ولد محمد أحمد ووزيرة الشئون الإجتماعية سلامة بنت أحمد والعديد من الأطر العليا بوزارة التهذيب ورجاله.
الأطفال لحنوا الاناشيد في ذكرى اتحاد المغرب العربي (تصوير الأخبار)
وقد استعرضت العديد من مدارس نواكشوط فرقا فنية من التلاميذ قدموا أناشيد وأغان بمناسبة ذكرى الإتحاد لهذا العام كما قدمت إنشادات شعرية تشيد بالجهود المبذولة من طرف الدول الأعضاء للعمل على تحقيق الوحدة المغاربية.
وقد رفعت شعارات تؤكد على بعض الهواجس التي تم شعوب الإتحاد من قبيل:”الوحدة الوطنية واسطة عقد الإنماج المغاربي” وكذا شعار:”وحدة المناهج وسيلة للإنماج المغاربي”.
وقرأ الأطفال الشعر (تصوير الأخبار)
وكان الإتحاد المغاربي قد تأسس في العام 1989 إطارا إقليميا لكل من موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا وقد توقفت قمم الإتحاد التي تعتبر أهم سلطة فيه منذ العام 1994 وقد انعقدت خلال هذه الفترة سبع قمم في العواصم المختلفة لدول الإتحاد والقمة قبل الأخيرة انعقدت في نواكشوط 1992.
ويعرف الإتحاد جمودا كبيرا بسبب الخلافات المغاربية البينية والتي يشكل نزاع الصحراء الغربية أهم مسبباتها من جهة كما أن الحصار الجوي الذي فرض على ليبيا أواخر التسعينيات كما شكلت الأزمة السياسية والأمنية التي عرفتها الجزائر بعد إلغاء المسار الإنتخابي عالا ثالثا فاقم من الشلل السياسي لقاطرة الإتحاد المغاربي.
ويعرف الإتحاد جمودا كبيرا بسبب الخلافات المغاربية البينية والتي يشكل نزاع الصحراء الغربية أهم مسبباتها من جهة كما أن الحصار الجوي الذي فرض على ليبيا أواخر التسعينيات كما شكلت الأزمة السياسية والأمنية التي عرفتها الجزائر بعد إلغاء المسار الإنتخابي عالا ثالثا فاقم من الشلل السياسي لقاطرة الإتحاد المغاربي.