جدول المحتويات
هل تنجح الجبهة في فرض حصار دولي علي قادة المجلس العسكرى الحاكم والمساندين له؟
أوفدت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة للانقلاب وفدا يتكون من كل من أحمد ولد سيدي بابا والنائب بداهي ولد أسباعي و با عليون إبرا والسالك ولد سيدي محمود وهم باستثناء الأول، أعضاء بالجمعية الوطنية إلى أوروبا لتنشيط جهود ما تسميه “الدفاع عن الديمقراطية” خلال نقاشات المنظمات الدولية أثناء اجتمعاتها القادمة في كل من أبروكسيل وباريس في الثامن عشر والعشرين من الشهر الجاري.
وكانت “سلطة الإتحاد الإفريقي” وهو الإسم الجديد للمفوضية التي يقودها جان بينغ قد أعلنت فرض عقوبات شخصية على المجلس العسكري الحاكم في نواكشوط والحكومة التي شكلها.
وتأتي اجتماعات المنظمات الدولية أواخر الأسبوع الحالي كآخر فرصة تراهن عليها أطراف الأزمة الموريتانية ليحاول كل طرف التأثير برؤيته على البيانات الختامية لتك الإجتماعات.
فمن جهتها تدفع الجبهة الوطنية للدفاع الديمقراطية بالأزمة نحو مزيد من الضغط على النظام العسكري، بينما تسعى القوة الحزبية والبرلمانية المساندة للانقلاب إلى تخفيف حدة الموقف الدولي ودفعه لمزيد من تفهم الدوافع والأزمات التي قادت للإنقلاب.
وكانت “سلطة الإتحاد الإفريقي” وهو الإسم الجديد للمفوضية التي يقودها جان بينغ قد أعلنت فرض عقوبات شخصية على المجلس العسكري الحاكم في نواكشوط والحكومة التي شكلها.
وتأتي اجتماعات المنظمات الدولية أواخر الأسبوع الحالي كآخر فرصة تراهن عليها أطراف الأزمة الموريتانية ليحاول كل طرف التأثير برؤيته على البيانات الختامية لتك الإجتماعات.
فمن جهتها تدفع الجبهة الوطنية للدفاع الديمقراطية بالأزمة نحو مزيد من الضغط على النظام العسكري، بينما تسعى القوة الحزبية والبرلمانية المساندة للانقلاب إلى تخفيف حدة الموقف الدولي ودفعه لمزيد من تفهم الدوافع والأزمات التي قادت للإنقلاب.