جدول المحتويات
نيكولا شميد – نيويرك تايمز
في موريتانيا شعب من ثلاثة ملايين ونصف المليون نسمة، تسكن على أرض أوسع من أراضي تكساس ونيو مكسيكو مجتمعة، رغم ذلك ظلت من أقل مناطق العالم سيطرة عليها رغم عقود من الحكم العسكري القمعي.
وفي هذه العقود أصبحت مناطق الساحل مخبرا للولايات المتحدة لاختبار سياساتها، فيما يسمى بالحرب على الإرهاب، وتحديدا في العام 2002، شرعت الولايات المتحدة بمبادرة بان – ساحل لمواجهة الإرهاب والتي تركز على التعاون مع الجيوش في مالي، النيجر، تشاد، وموريتانيا، وقد عمل الخبراء العسكريون على تدريب ونقل الخبرات إلى جيوش الدولة المعنية، وسبيلا إلى القضاء على جماعات بن لادن وحلفائها، وشل انتشارهم في المنطقة.
لم تسر الأمور على الخطة المطروحة، لأن المحاربين لا يزالون متواجدين بقوة ونفوذ في هذه المناطق واستولت القاعدة على معاقل في الساحل وأراضي شاسعة في الشمال الإفريقي.
وفي موريتانيا بالتحديد أطاح انقلاب الصيف الماضي بحكومة منتخبة بشرعية، وقد برره الجنرالات الانقلابيون بالأمن الداخلي وتدهوره، وكان رد الولايات المتحدة سريعا بتعليق مساعداتها العسكرية، حتى مع تلميح الجنرالات بخطر القاعدة الذي تواجهه البلاد. بعد شهر واحد من الانقلاب وقعت وحدة عسكرية موريتانية في كمين وضعه عناصر من القاعدة في شمال البلاد وأدى إلى مقتل اثني عشر جنديا موريتانيا .
وهنا السؤال المطروح: هل على الولايات المتحدة الوفاء بالتزاماتها تجاه الديمقراطية أم تجاه محاربة الإرهاب؟ أم أن الحرب على الإرهاب تغيرت ولم تعد الولايات المتحدة ترى وجود أي إرهاب في منطقة ما كتهديد لها؟
في موريتانيا شعب من ثلاثة ملايين ونصف المليون نسمة، تسكن على أرض أوسع من أراضي تكساس ونيو مكسيكو مجتمعة، رغم ذلك ظلت من أقل مناطق العالم سيطرة عليها رغم عقود من الحكم العسكري القمعي.
وفي هذه العقود أصبحت مناطق الساحل مخبرا للولايات المتحدة لاختبار سياساتها، فيما يسمى بالحرب على الإرهاب، وتحديدا في العام 2002، شرعت الولايات المتحدة بمبادرة بان – ساحل لمواجهة الإرهاب والتي تركز على التعاون مع الجيوش في مالي، النيجر، تشاد، وموريتانيا، وقد عمل الخبراء العسكريون على تدريب ونقل الخبرات إلى جيوش الدولة المعنية، وسبيلا إلى القضاء على جماعات بن لادن وحلفائها، وشل انتشارهم في المنطقة.
لم تسر الأمور على الخطة المطروحة، لأن المحاربين لا يزالون متواجدين بقوة ونفوذ في هذه المناطق واستولت القاعدة على معاقل في الساحل وأراضي شاسعة في الشمال الإفريقي.
وفي موريتانيا بالتحديد أطاح انقلاب الصيف الماضي بحكومة منتخبة بشرعية، وقد برره الجنرالات الانقلابيون بالأمن الداخلي وتدهوره، وكان رد الولايات المتحدة سريعا بتعليق مساعداتها العسكرية، حتى مع تلميح الجنرالات بخطر القاعدة الذي تواجهه البلاد. بعد شهر واحد من الانقلاب وقعت وحدة عسكرية موريتانية في كمين وضعه عناصر من القاعدة في شمال البلاد وأدى إلى مقتل اثني عشر جنديا موريتانيا .
وهنا السؤال المطروح: هل على الولايات المتحدة الوفاء بالتزاماتها تجاه الديمقراطية أم تجاه محاربة الإرهاب؟ أم أن الحرب على الإرهاب تغيرت ولم تعد الولايات المتحدة ترى وجود أي إرهاب في منطقة ما كتهديد لها؟
الجيش الموريتاني يقول إنه يسيطر بشكل كامل علي الأراضي الموريتانية وأنه أعد ثلاث فرق لمواجهة الإرهاب ويقلل دوما من أهمية الأخبار المتداولة عن اختراقات أمنية للأراضي الموريتانية من قبل عناصر التنظيم المسلح
وقد التقى الصحفي نيكولاس شميد بالسفير الأمريكي في موريتانيا الربيع الماضي في واشنطن السيد مارك بولوار وصرح له :”بأنه يعتقد أن الديمقراطية هي أفضل سلاح لمحاربة الإرهاب ” وكان هذا السفير قد قدم أوراق اعتماده في نواكشوط في ظرفية مناسبة ابريل 2007 حينما نصب ولد الشيخ عبد الله أول رئيس منتخب خلال استحقاقات شفافة. وتوقف على الفور التعاون مع الولايات المتحدة في المجال الأمني منهية سنتان من التعاون الذي بدأ بعد انقلاب 2005 مع الرئيس السابق ولد الشيخ عبد الله كانت أولويات الإدارة الأمريكية هي محاربة الإرهاب وتطوير الديمقراطية لكن الحلمين سرعان ما تلاشيا.
• ترجمة الأخبار، العنوان من صياغة الأخبار.