جدول المحتويات
الشيخ أحمدو ولد لمرابط ، إمام الجامع الكبير بانواكشوط (أرشيف الأخبار)
دعا أحمدو ولد لمرابط إمام الجامع الكبير بنواكشوط اليوم في خطبة الجمعة، جميع الفرقاء السياسيين في موريتانيا إلى الرجوع إلى ما سماه “كلمة سواء تجنب الشعب الموريتاني المسلم الحصار”، مطالبا بالاحتكام للانتخابات الرئاسية القادمة التي يزمع المجلس العسكري الحاكم تنظيمها في السادس من يونيو المقبل.
وأكد ولد لمرابط أن الحصار والعقوبات يستهدفان الضعفاء والفقراء الذين لا ذنب لهم، وليس كما يقال إنهما يستهدفان الحكام فقط، كما يشاع، بحسب تعبيره.
وطالب إمام الجامع، الذي يعد بمثابة المفتي العام لموريتانيا، بـ “ضرورة توحد الجميع من أجل تجنيب البلد مخاطر الحصار ، لأن الخلاف إذا استمر ستكون له نتائج خطيرة”، مطالبا بأخذ العبرة من بعض البلدان التي تسبب اختلاف قادتها في انزلاقها نحو الهاوية.
وألمح ولد لمرابط إلى أن طريقة الانتخاب المباشر للرئيس لا تتنافى مع مقتضيات تاريخ الحكم الإسلامي، إذ من المعروف أن الخليفة الراشد عثمان بن عفان تم انتخابه من طرف عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، بعد مشورة الصحابة، ولاسيما الستة الشورى.
لكن مراقبين يستبعدون في الوقت الراهن إمكانية أن يستجيب الفرقاء الموريتانيون لمثل هذه الدعوات، لاسيما أن الجناح المعارض للسلطات الحاكمة، يعتبر أن السلطة القائمة الآن “هي سلطة غير شرعية”، ولا بد من إسقاطها لضمان إيجاد حل يجنب البلاد استمرار ما يسميه “الفراغ الدستوري”، وهو السبب الرئيسي للعقوبات والحصار، بحسب رأيه.
أما السلطات الحاكمة فترى أن “الحل الوحيد للأزمة الراهنة يكمن في الانتخابات التي ستنظمها مستقبلا”، وهو ما يفسره معارضوها برغبتها في إضفاء شرعية على انقلابها الذي مكنها من السلطة، مشككين في إمكانية تنظيم انتخابات شفافة في ظل سلطات يصفونها بـ”المنقلبة على الدستور”.
وأكد ولد لمرابط أن الحصار والعقوبات يستهدفان الضعفاء والفقراء الذين لا ذنب لهم، وليس كما يقال إنهما يستهدفان الحكام فقط، كما يشاع، بحسب تعبيره.
وطالب إمام الجامع، الذي يعد بمثابة المفتي العام لموريتانيا، بـ “ضرورة توحد الجميع من أجل تجنيب البلد مخاطر الحصار ، لأن الخلاف إذا استمر ستكون له نتائج خطيرة”، مطالبا بأخذ العبرة من بعض البلدان التي تسبب اختلاف قادتها في انزلاقها نحو الهاوية.
وألمح ولد لمرابط إلى أن طريقة الانتخاب المباشر للرئيس لا تتنافى مع مقتضيات تاريخ الحكم الإسلامي، إذ من المعروف أن الخليفة الراشد عثمان بن عفان تم انتخابه من طرف عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، بعد مشورة الصحابة، ولاسيما الستة الشورى.
لكن مراقبين يستبعدون في الوقت الراهن إمكانية أن يستجيب الفرقاء الموريتانيون لمثل هذه الدعوات، لاسيما أن الجناح المعارض للسلطات الحاكمة، يعتبر أن السلطة القائمة الآن “هي سلطة غير شرعية”، ولا بد من إسقاطها لضمان إيجاد حل يجنب البلاد استمرار ما يسميه “الفراغ الدستوري”، وهو السبب الرئيسي للعقوبات والحصار، بحسب رأيه.
أما السلطات الحاكمة فترى أن “الحل الوحيد للأزمة الراهنة يكمن في الانتخابات التي ستنظمها مستقبلا”، وهو ما يفسره معارضوها برغبتها في إضفاء شرعية على انقلابها الذي مكنها من السلطة، مشككين في إمكانية تنظيم انتخابات شفافة في ظل سلطات يصفونها بـ”المنقلبة على الدستور”.