جدول المحتويات
الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله
أنهى موفد الزعيم الليبي معمر القذافي قبل قليل اجتماعه مع الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في قرية لمدن، وتناولا سبل البحث عن حل للأزمة السياسية الموريتانية قبل عرض ملفها على مجلس الأمن الدولي، بعد إعلان العقوبات من طرف مجلس السلم والأمن الإفريقي.
وقال أحمد ولد صمب المتحدث باسم سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة إن الموفد الليبي أبلغ الرئيس المعزول رسالة من الزعيم الليبي تتضمن دعوة للدخول في حوار مباشر للخروج من الأزمة قبل تدويل الملف.
وأكد ولد صمب أن الموفد الليبي نقل عن القذافي حرصه من موقعه كرئيس للاتحاد الإفريقي وستتولي بلاده خلال شهرين رئاسة مجلس الأمن “على ضرورة وجود حل عاجل للأزمة قبل تدويلها، مشددا على أن الحل لن يكون إلا من خلال حوار بين فرقاء الداخل”.
من جانبه، أعرب ولد الشيخ عبد الله عن استعداده المبدئي للحوار، قائلا “إن الحوار يجب أن يكون شاملا لجميع القضايا، وأن يكون بين المدنيين، وأن يكون بعد إفشال الانقلاب”.
ومن المتوقع أن يلتقي المبعوث الليبي قبل عودته إلى بلاده قادة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، ورئيس حزب التكتل السيد أحمد ولد داداه، وذلك بعد لقاء جمعه بالجنرال
محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس العسكري الحاكم في بداية زيارته.