جدول المحتويات
رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز
قالت مصادر سياسية بنواكشوط اليوم الخميس 12 فبراير 2009 إن رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز رفض الاقتراح الذي حمله رفيقه الجنرال محمد ولد الغزواني بعد جولة أوروبية، والقاضي بالاستقالة المتزامنة مع ولد الشيخ عبد الله، وتشكيل حكومة وحدة وطنية لإدارة البلاد.
ونقلت المصادر التي أوردت النبأ اليوم لـ”الأخبار” رفض الجنرال محمد ولد عبد العزيز اقتراحا مقدما من بعض الأطراف الأوروبية يقضي بتنحيه بشكل متزامن مع تنحي ولد الشيخ عبد الله، وقالت ذات المصادر إن رئيس المجلس الأعلى للدولة رفض المبادرة التي عاد بها قائد أركان الجيش الوطني، الشخصية الثانية في المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد الغزواني، بعد جولة قادته إلى عدد من دول العالم من بينها فرنسا والمملكة المغربية.
وكانت مصادر إعلامية مقربة من الجبهة توقعت أن ترفض الجبهة هذا المقترح الذي دعمته سفارتا فرنسا وألمانيا في نواكشوط، حسب نفس المصدر. وكانت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ومبادرة من أجل موريتانيا المعارضتان للانقلاب قد اتهمتا في وقت سابق سفيري فرنسا وألمانيا بـ”مهادنة الانقلابيين”.
من جهة ثانية قال مندوب لـ”الأخبار” إن مبعوثا من الزعيم الليبي معمر القذافي توجه اليوم الخميس 12 فبراير 2009 إلى قرية لمدن (مسقط رأس الرئيس الموريتاني المخلوع سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله ) لبحث امكانية التوصل إلى حل للأزمة السياسية الموريتانية مع الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وذلك بعد لقاء جمعه برئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز.
وأكدت المصادر أن المبعوث الليبي سيلتقي قادة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المعارضة للانقلاب وبعض الأطراف السياسية الأخرى بحثا عن حل للأزمة القائمة.
ونقلت المصادر التي أوردت النبأ اليوم لـ”الأخبار” رفض الجنرال محمد ولد عبد العزيز اقتراحا مقدما من بعض الأطراف الأوروبية يقضي بتنحيه بشكل متزامن مع تنحي ولد الشيخ عبد الله، وقالت ذات المصادر إن رئيس المجلس الأعلى للدولة رفض المبادرة التي عاد بها قائد أركان الجيش الوطني، الشخصية الثانية في المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد الغزواني، بعد جولة قادته إلى عدد من دول العالم من بينها فرنسا والمملكة المغربية.
وكانت مصادر إعلامية مقربة من الجبهة توقعت أن ترفض الجبهة هذا المقترح الذي دعمته سفارتا فرنسا وألمانيا في نواكشوط، حسب نفس المصدر. وكانت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ومبادرة من أجل موريتانيا المعارضتان للانقلاب قد اتهمتا في وقت سابق سفيري فرنسا وألمانيا بـ”مهادنة الانقلابيين”.
من جهة ثانية قال مندوب لـ”الأخبار” إن مبعوثا من الزعيم الليبي معمر القذافي توجه اليوم الخميس 12 فبراير 2009 إلى قرية لمدن (مسقط رأس الرئيس الموريتاني المخلوع سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله ) لبحث امكانية التوصل إلى حل للأزمة السياسية الموريتانية مع الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وذلك بعد لقاء جمعه برئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز.
وأكدت المصادر أن المبعوث الليبي سيلتقي قادة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المعارضة للانقلاب وبعض الأطراف السياسية الأخرى بحثا عن حل للأزمة القائمة.