تخطى الى المحتوى

ولد عبد العزيز: لن تتأثر موريتانيا بالعقوبات والقادة العسكريون لا أرصدة لهم في الخ

جدول المحتويات

محمد ولد عبد العزيز في حديثه للصحفيين بالجامعة (تصوير الأخبار)

محمد ولد عبد العزيز في حديثه للصحفيين بالجامعة (تصوير الأخبار)

قلل الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا من أهمية العقوبات الدولية التي أعلن عنها مجلس السلم والأمن الإفريقي قبل أيام مؤكدا أن المستهدف من العقوبات هم قادة المجلس الأعلى للدولة، وهؤلاء لا يملكون أرصدة في بنوك خارجية ولن تؤثر هذه العقوبات على الدولة الموريتانية ،حسب تعبيره.
وأكد ولد عبد العزيز في مؤتمر صحفي بجامعة نواكشوط مساء اليوم 10 فبراير 2009 أن مجلس السلم والأمن الإفريقي الذي اتخذ قرار العقوبات لا يضم سوى خمسة عشر دولة، فقط، قائلا “إن المهتمين بالقرارات المتخذة في الخارج ويعتبرونها المتحكم في الدولة عليهم أن يعلموا بقرار مجموعة الساحل والصحراء المجتمعة اليوم في العاصمة المغربية الرباط الذي دعت فيه إلى دعم الانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من ينويو المقبل “في إشارة إلى الجبهة المعارضة للانقلاب.
وأضاف إذا كان هناك من سيتضرر من العقوبات المعلنة فهو أعضاء المجلس العسكري الحاكم ” وهؤلاء مستعدون لتحمل كل ذلك، إلا أن الشعب والدولة الموريتانية لن يتأثرا بهذه العقوبات”.

 

"تواصل".. وتكريس التطبيع

نشاط سابق للمناهضين للتطبيع خلال الحرب على غزة (أرشيف الأخبار)

نشاط سابق للمناهضين للتطبيع خلال الحرب على غزة (أرشيف الأخبار)

واتهم رئيس المجلس العسكري قادة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديقراطية وخاصة حزب “تواصل” ذا الخلفية الإسلامية بتكريس العلاقات مع إسرائيل، موضحا أن المجلس العسكري الحاكم وجد أمامه سفيرا جديدا لإسرائيل قد قدم أوراقه لوزارة الخارجية، وأنه رفض التعاطي معه حتى قبل أزمة غزة، كما أمم مركز بحوث الأمراض السرطانية وحوله إلى منشأة تابعة لوزارة الصحة.
واعتبر ولد عبد العزيز أن مفهومه لقطع العلاقات مع إسرائيل هو أن لا يكون هنا أي نوع من التواصل بين الطرفين ” وهو ما يتمثل اليوم في سحب طاقم السفارة الموريتانية في تلابيت الذي غادر العاصمة الإسرائيلية عائدا إلى نواكشوط، وتوجد كل معداته الآن في حاوية متوجهة إلى موريتانيا”

الأحدث