تخطى الى المحتوى

ولد عبد العزيز يصف الجامعة "بالمقبرة" ويتعهد بتحسين أوضاع الطلاب

جدول المحتويات

رئيس الجامعة اسلك ولد أزيد بيه وهو يستمع بحماس لكلام رئيس المجلس العسكرى الجنرال محمد ولد عبد العزيز (تصوير الأخبار)

رئيس الجامعة اسلك ولد أزيد بيه وهو يستمع بحماس لكلام رئيس المجلس العسكرى الجنرال محمد ولد عبد العزيز (تصوير الأخبار)

أنتقد رئيس المجلس العسكرى الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز وضعية الجامعة واصفا إياها ب”المقبرة” ومتعهدا في الوقت ذاته بتحسين أوضاع الطلاب خلال السنوات القادمة من حكمه وفق ما أدلي به لمناديب الطلاب خلال جلسة عمل عقدت علي وقع الإحتجاجات المتصاعدة.
وقال ولد عبد العزيز فى جلسته المغلقة إن واقع الجامعة غير قابل للإستمرار واصفا شكلها بالمظهر السيئ الذى يوحي بمدى تغلغل الفساد داخل أوساط المجتمع.
وتسائل ولد عبد العزيز لدى حديثه مع مناديب الطلاب عن أى واقع هذا الذى يعيشونه “مطعم لايكفي 1500 طالب تحشر فيه الجامعة 15 ألف طالب !!”.

وهاجم أوضاع المكتبة والإدارات وشكل البنايات التي يدرس فيها الطلاب .وقال “الأموال موجودة لكنها توجه بإستمرار نحو السيارات والمنازل الفارهة فى تفرغ زينه وهو مالن يتكرر سنواجهه بحزم وسنحرم اللصوص من أكل المال العام”.

وتعهد رئيس المجلس العسكرى للطلاب بزيادة المنح وتوفير النقل لكن خلال الفترة القادمة قائلا :” سأشترى لكم باصات نقل وسأرفع المنحة خلال السنة المالية القادمة،وساعمل علي بناء جامعة جديدة تكون ملائمة للوجه الحضارى للبلاد..لكن تلك مشاريع أعمل عليها فى المستقبل أما الآن فقد قمنا بتأجير باصات للنقل من إحدى الشركات (2 باص علي كل خط) وسنتخذ إجراءات ملائمة لتحسين الوضعية القائمة وخصوصا فى المطعم والمناهج الدراسية التي والهيكلة الإدارية للمؤسسة”.
وعن وضعية كلية العلوم الطبية والتجاوزات التي حصلت فيها مؤخرا قال رئيس المجلس العسكرى سندرسها وستسوى تلك المظالم بسرعة أما مايتعلق بغياب المراحيض فيها وتأثير ذلك على بعض الضيوف الذى كانوا فيها قبل أيام قال”الأمر فضيحة”!!
وقد قام بعض الحاضرين بالإعتذار عن الإستقبال الذى خصصه الطلاب له لكن أخذ منه الكلام قائلا “تجاوز الأمر ..غير مهم” .

استقبال من نوع خاص
 
 

وكان طلاب جامعة نواكشوط قد نظموا استقبالا ساخنا للجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس العسكرى الحاكم وذلك بعيد إدلائه بتصريحات داخل حرم الجامعة حول الوضع السياسي فى البلاد تعهد خلالها بمحاربة الفساد وهاجم الأنظمة السياسية السابقة.
وتدافع مئات الطلاب تجاه الجنرال محمد ولد عبد العزيز الذى كان محروسا بجماعة قليلة من الحرس الرئاسي وهم يرددون عبارات شتم وإهانة طالت قادة المجلس العسكرى الحاكم.

وطالب الطلاب بإعادة الحياة الدستورية ورددوا عبارات من قبيل “لا للإنقلابات العسكرية ..لا لحكم الجيش” نعم لعودة الشرعية ..أخرج منها ياعسكرى”.
وقد دفعت الشرطة بتعزيزات أمنية للجامعة من أجل ضبط الساحة غير أن فورة الغضب التي أجتاحت الطلاب حول الساحة الجامعة إلى ساحة مواجهة بين عناصر الحماية والطلاب الغاضبين وسط توتر غير مسبوق.
ولزم رئيس المجلس العسكرى الصمت خلال تجوله فى الساحة وتفرق الوزراء من حوله بسبب الضغط الناجم عن تدافع الأمن والطلاب وأضطر عدد من مستشاريه إلى الخروج من الساحة بينما حاصر الطلاب موكب رئيس المجلس العسكرى عند عدة نقاط أهمها “صالة المعلوماتية بكلية العلوم والتقنيات” و”الجامعة الإفتراضية” ولاحقوه عند المطعم الجامعي والحي السكنى بينما أحكم رجال الأمن قبضتهم حول رئاسة الجامعة وأشرف رئيس الجامعة بنفسه علي انتقاء الضيوف والمدعوين بمساعدة فرق من الشرطة بزى مدني.

الأحدث