جدول المحتويات
الطلاب الغاضبون يلوحون بالأحذية في وجه موكب ولد عيد العزيز ويهتفون بشعارات منددة بزيارته لجامعة نواكشوط (تصوير الأخبار)
ويحيط عدد من الطلاب الغاضبين هذه اللحظات بموكب الجنرال وهم يهتفون بشعارات منددة بوجوده في السلطة، ويصفونه بـ”الجنرال المقال” و “المنقلب على الشرعية”، ويطالبون بمغادرته الحرم الجامعي.
ولوح طلاب بأحذيتهم في وجه موكب رئيس المجلس الأعلى للدولة تعبيرا عن الاحتجاج على زيارته للجامعة.
رجال الأمن يحاولون حماية ولد عبد العزيز (تصوير الأخبار)
ويبذل عناصر الحرس الرئاسي هذه اللحظات جهودا مضنية لإخراج الجنرال محمد ولد عبد العزيز من كلية العلوم والتقنيات وإدخاله إلى مباني رئاسة الجامعة في ظل ازدحام كبير للطلاب في أروقة الجامعة.
رئيس الجامعة إلى جانب الجنرال محمد ولد عبد العزيز (تصوير الأخبار)
فبراير الطلابية” قد تعهدت في منشور وزعته بالجامعة وعلى وسائل الإعلام بإفشالها.
وقال منشور وزعته الجهة المذكورة “لن تكون جامعتنا مأوى لجنرال تطارده أزمات الفشل والهزائم السياسية والاقتصادية في كل مكان، وإن حركة “فبراير الطلابية” لن تسمح أن تتحول الجامعة المفترض فيها أن تكون مدرسة لتخريج العقول إلى حظيرة لتغذية و تنشيط المطامح السياسية والنفعية الضيقة”.