تخطى الى المحتوى

ولد عبد العزيز يواصل زيارته للجامعة والاحتجاجات تتصاعد

جدول المحتويات

الطلاب الغاضبون يلوحون بالأحذية في وجه موكب ولد عيد العزيز ويهتفون بشعارات منددة بزيارته لجامعة نواكشوط  (تصوير الأخبار)

الطلاب الغاضبون يلوحون بالأحذية في وجه موكب ولد عيد العزيز ويهتفون بشعارات منددة بزيارته لجامعة نواكشوط (تصوير الأخبار)

أفاد مندوب وكالة أنباء الأخبار المستقلة في جامعة نواكشوط قبل قليل أن عددا من الطلاب رشقوا رئيس المجلس الأعلى الجنرال محمد ولد عبد العزيز بالحجارة أثناء تجوله بكلية العلوم والتقنيات بالجامعة في إطار زيارة يقوم بها اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2009 رفقة عدد من المعنيين بالتعليم العالي.

ويحيط عدد من الطلاب الغاضبين هذه اللحظات بموكب الجنرال وهم يهتفون بشعارات منددة بوجوده في السلطة، ويصفونه بـ”الجنرال المقال” و “المنقلب على الشرعية”، ويطالبون بمغادرته الحرم الجامعي.

ولوح طلاب بأحذيتهم في وجه موكب رئيس المجلس الأعلى للدولة تعبيرا عن الاحتجاج على زيارته للجامعة.

رجال الأمن يحاولون حماية ولد عبد العزيز (تصوير الأخبار)

رجال الأمن يحاولون حماية ولد عبد العزيز (تصوير الأخبار)

وقد تدخلت وحدة من الشرطة بزي مدني وحالت دون وصول الطلاب الغاضبين إلى موكب رئيس المجلس العسكري الحاكم.
ويبذل عناصر الحرس الرئاسي هذه اللحظات جهودا مضنية لإخراج الجنرال محمد ولد عبد العزيز من كلية العلوم والتقنيات وإدخاله إلى مباني رئاسة الجامعة في ظل ازدحام كبير للطلاب في أروقة الجامعة.

رئيس الجامعة إلى جانب الجنرال محمد ولد عبد العزيز (تصوير الأخبار)

رئيس الجامعة إلى جانب الجنرال محمد ولد عبد العزيز (تصوير الأخبار)

ويعقد رئيس المجلس الأعلى للدولة حاليا اجتماعا مع إدراة الجامعة وطاقم التدريس، منهيا بذلك زيارته التي كانت حركة سرية أطلقت على نفسها “حركة
فبراير الطلابية” قد تعهدت في منشور وزعته بالجامعة وعلى وسائل الإعلام بإفشالها.

وقال منشور وزعته الجهة المذكورة “لن تكون جامعتنا مأوى لجنرال تطارده أزمات الفشل والهزائم السياسية والاقتصادية في كل مكان، وإن حركة “فبراير الطلابية” لن تسمح أن تتحول الجامعة المفترض فيها أن تكون مدرسة لتخريج العقول إلى حظيرة لتغذية و تنشيط المطامح السياسية والنفعية الضيقة”.

الأحدث