جدول المحتويات
وحسب نفس المصادر فإن من بين المواضيع المثارة في الاجتماع قضية تأثير العقوبات على قادة الانقلاب، وجديد الساحة السياسية، وتقديم مقترحات عملية لاجتماع باريس حول الأزمة القائمة.
وتعقد “المجموعة الاستشارية” حول موريتانيا في العشرين من فبراير الجاري في باريس لقاء حول الأزمة السياسية الموريتانية وذلك بدعوة من المنظمة الدولية للفرانكوفونية.
وظل الاتحاد الأوروبي، وهم أحد أهم اقطاب المجموعة، يشدد في اجتماعاته السابقة على مساندته لما سيتخذه الاتحاد الإفريقي من قرارات بشأن انقلاب السادس من اغسطس 2008.
وسيحضر هذا اللقاء ممثلون عن المنظمات المعنية بالملف الموريتاني وعلى رأسها الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية والأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
وتجدر الإشارة إلى أن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي أعلن فرض عقوبات تشمل المنع من السفر وتجميد الأرصدة البنكية لقادة الانقلاب ومسانديهم، وأحال الملف إلى مجلس الأمن لتدراسه، وهو ما يتوقع أن يخرج العقوبات عن إطارها الإقليمي.