تخطى الى المحتوى

سفراء الاتحاد الأوروبي في نواكشوط يبحثون ملف العقوبات تمهيدا للقاء باريس

جدول المحتويات

علمت وكالة أنباء الأخبار المستقلة من مصادر مطلعة أن سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين في موريتانيا عقدوا يوم أمس الأحد 08 فبراير 2009 اجتماعا بمقر سفارة الاتحاد في نواكشوط لتدراس جديد الأزمة السياسية الموريتانية عقب فرض عقوبات إفريقية على قادة انقلاب السادس من أغسطس، وذلك بهدف إعداد تقرير تفصيلي عن الأزمة يقدمونه للاجتماع المقرر حول الأزمة في العشرين من الشهر الجاري بالعاصمة الفرنسية باريس.

وحسب نفس المصادر فإن من بين المواضيع المثارة في الاجتماع قضية تأثير العقوبات على قادة الانقلاب، وجديد الساحة السياسية، وتقديم مقترحات عملية لاجتماع باريس حول الأزمة القائمة.

وتعقد “المجموعة الاستشارية” حول موريتانيا في العشرين من فبراير الجاري في باريس لقاء حول الأزمة السياسية الموريتانية وذلك بدعوة من المنظمة الدولية للفرانكوفونية.

وظل الاتحاد الأوروبي، وهم أحد أهم اقطاب المجموعة، يشدد في اجتماعاته السابقة على مساندته لما سيتخذه الاتحاد الإفريقي من قرارات بشأن انقلاب السادس من اغسطس 2008.

وسيحضر هذا اللقاء ممثلون عن المنظمات المعنية بالملف الموريتاني وعلى رأسها الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية والأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي أعلن فرض عقوبات تشمل المنع من السفر وتجميد الأرصدة البنكية لقادة الانقلاب ومسانديهم، وأحال الملف إلى مجلس الأمن لتدراسه، وهو ما يتوقع أن يخرج العقوبات عن إطارها الإقليمي.

الأحدث