جدول المحتويات
وأكد ولد عبد الله أنهم اتصلو بالشركة المعنية “سوماغاز”، لكنها رفضت استقبالهم مما دفعهم إلى الاتصال بوزارة الطاقة التي عزت الفرق بين المقرر الوزاري ومذكرة العمل التي أصدرتها الشركة إلى ميزانية الاستثمار في القنينات.
موزعو الغاز احتجوا بأن قنينات الغاز مملوكة لهم، وأن الشركة لا تستثمر فيها مطالبين بمعاملتهم على قدم المساواة مع شركة توتال التي تستثمر في القنينات، وباعت لها الشركة بنفس السعر المقرر من طرف وزارتي النفط والطاقة، والتجارة والصناعة التقليدية والسياحة.
هذا وقد اتصلت وكالة أنباء ” الأخبار” المستقلة بمدير الشركة الوطنية للغاز لتأخذ رأيه في الموضوع غير أن الاتصال تعذر بسبب عدم رده على الهاتف وبشكلل متكرر.