جدول المحتويات
محمد يحظيه ولد المختار الحسن رئيس حزب البديل،
علمت وكالة أنباء الأخبار المستقلة من مصادر مطلعة أن وفدا من الأحزاب السياسية المساندة للمجلس الأعلى للدولة التقى اليوم 08 فبراير 2009 بعض قادة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة للانقلاب، وذلك لتدراس مبادرة قدمها حزب البديل ترمي للحوار بين الطرفين للخروج من الأزمة الراهنة.
وأكدت المصادر التي أوردت النبأ للأخبار أن اللقاء كان بمقر حزب اتحاد قوى التقدم وضم كلا من محمد يحظيه ولد المختار الحسن رئيس حزب البديل، والشيخ سيدي أحمد ولد باب رئيس حزب الوسط، وبا سيلى عن الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد، والشبيه ولد الشيخ ماء العينين، رئيس الجبهة الشعبية، ممثلين عن الأحزاب المساندة للانقلاب.
فيما حضر اللقاء عن الجبهة المعارضة للانقلاب محمد ولد مولد رئيس اتحاد قوى التقدم، وبا مامادو ألاسن وموسى فال ومحمد ولد الدن.
وخلال اللقاء أكد قادة الأحزاب المؤيدة للمجلس الأعلى للدولة أن هدفهم الاستماع لرأي الجبهة حول مبادرة حزب البديل ، وقد أبدى قادة الجبهة موافقتهم المبدئية للجلوس إلى طاولة الحوار مع الأحزاب السياسية المساندة للانقلاب، مؤكدين أن القرار النهائي ستصدره قيادة الجبهة بعد أن يطلعها الوفد على مقترحات البديل.
وطالبت الجبهة أن يكون الحوار بين الأحزاب السياسية، وهو المطلب الذي أبدت الأحزاب المساندة للعسكر موافقتهم عليه، وشدد أحد قادتها خلال الحديث على استثناء النواب المساندين للعسكريين من الحوار المرتقب لكونهم لا ينتمون لحزب سياسي.
ويعتبر هذا اللقاء حال حدوثه أول لقاء يجمع الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة للانقلاب بالمساندين له منذ الإطاحة بالرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في السادس من أغسطس 2008.
وأكدت المصادر التي أوردت النبأ للأخبار أن اللقاء كان بمقر حزب اتحاد قوى التقدم وضم كلا من محمد يحظيه ولد المختار الحسن رئيس حزب البديل، والشيخ سيدي أحمد ولد باب رئيس حزب الوسط، وبا سيلى عن الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد، والشبيه ولد الشيخ ماء العينين، رئيس الجبهة الشعبية، ممثلين عن الأحزاب المساندة للانقلاب.
فيما حضر اللقاء عن الجبهة المعارضة للانقلاب محمد ولد مولد رئيس اتحاد قوى التقدم، وبا مامادو ألاسن وموسى فال ومحمد ولد الدن.
وخلال اللقاء أكد قادة الأحزاب المؤيدة للمجلس الأعلى للدولة أن هدفهم الاستماع لرأي الجبهة حول مبادرة حزب البديل ، وقد أبدى قادة الجبهة موافقتهم المبدئية للجلوس إلى طاولة الحوار مع الأحزاب السياسية المساندة للانقلاب، مؤكدين أن القرار النهائي ستصدره قيادة الجبهة بعد أن يطلعها الوفد على مقترحات البديل.
وطالبت الجبهة أن يكون الحوار بين الأحزاب السياسية، وهو المطلب الذي أبدت الأحزاب المساندة للعسكر موافقتهم عليه، وشدد أحد قادتها خلال الحديث على استثناء النواب المساندين للعسكريين من الحوار المرتقب لكونهم لا ينتمون لحزب سياسي.
ويعتبر هذا اللقاء حال حدوثه أول لقاء يجمع الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة للانقلاب بالمساندين له منذ الإطاحة بالرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في السادس من أغسطس 2008.