جدول المحتويات
الأمين العام للاتحاد الوطني محمد محمود ولد عبد الله / أرشيف "الأخبار"
وعبر الاتحاد، في بيان وزعه مساء أمس وتلقته “الأخبار”، عن رفضه “لكل أنواع العبث بحقوق الطلاب أو الاستهتار بقضاياهم المصيرية”، مؤكدا أن محاولات إقصائه “باءت بالفشل في السابق وستتحطم في المستقبل على صخرة نضال هذا الصرح النقابي الذي اختار الانحياز إلى خيار الطلاب وإلى خدمتهم بكل ما أوتي” وفق تعبير البيان.
ووصف الاتحاد قرار تأجيل الانتخابات الطلابية بأنه “جائر ومرفوض” معتبرا أنه “لن يتحمل تبعاته وعواقبه إلا من سعى جاهدا لاتخاذه” دون أن يسمي الجهات التي اتهم رئيس الجامعة بالانحياز لها.
وجدد الاتحاد، استنادا إلى ذات البيان، انتقاده للمستوى الأكاديمي والخدمي بالجامعة معتبرا أن جامعة نواكشوط “تدخل في متاهة أكاديمية جديدة تسمى ‘تطبيق نظام LMD’ دون تهيئة الأرضية المناسبة لذلك التطبيق، فكان الثمن باهظا والنتيجة كارثية بكل المقاييس”. ووصف المستوى الخدماتي للجامعة بأنه “العنوان الأبرز للفساد والبيروقراطية الإدارية” وفق تعبير البيان.
ورأى الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا أن رئيس الجامعة “يطلق رصاصة الرحمة على خيار توحد الجهود داخل الجامعة، الذي هو الضامن الوحيد لحلحلة هذه الرزنامة من المشاكل، بانحيازه الفج والفاضح إلى خيار أحادي لبعض الأطراف، وذلك بتأجيله المفاجئ وغير المبرر لموعد الانتخابات الطلابية قبل يوم واحد من انطلاقة الحملة، وهو بهذا القرار يعيد إلى الأذهان مهزلة ‘تعويض’ ممثل للطلاب بمجلس إدارة كلية الآداب العام المنصرم” وفق البيان الذي أكد تشبث الاتحاد بـما اعتبره “خطه النضالي ومواقفه الثابتة”.