تخطى الى المحتوى

الجبهة تنتفد الإحصاء وتحذر من مغبة العقوبات

جدول المحتويات

قاداة الجبهة في مؤتمر صحفي سابق (أرشيف الأخبار)

قاداة الجبهة في مؤتمر صحفي سابق (أرشيف الأخبار)

اعتبرت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناهضة لانقلاب السادس من اغسطس في موريتانيا الاعلان عن تنظيم إحصاء إداري ذي طابع انتخابي يحمل هداف غير معلن هو “العبث بالسجل الانتخابي لضمان انتخاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز للرئاسة”.
جاء ذلك في بيان اصدرته الجبهة صباح اليوم الجمعة 6 فبراير 2009، جددت من خلاله رفضها لأي انتخابات تحت سقف الانقلاب، وتعهدت بمواصلة النضال حتى عودة الشرعية ممثلة في عودة الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
من جهة أخرى حذرت المجلس العسكري الحاكم ” من أن هذا الموقف المتعنت من شأنه أن يدخل البلاد في دوامة من العقوبات ويطوقها بعزلة لا طاقة لها بها”. يضيف البيان الصادر عن الجبهة.
ووجهة الجبهة نداء إلى كل القوي الحية في موريتانيا إلى العبئة المحكمة والحازمة لإفشال الانقلاب.
وهذا نص البيان كاملا كما تلقته وكالة أنباء ” الأخبار” المستقلة:
الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية

تصريح صحفي

في الوقت الذي تعيش فيه بلادنا أزمة اقتصادية غير مسبوقة لم يسلم منها أي قطاع جراء انقلاب 6أغسطس 2008، وفي الوقت الذي يتغاضى فيه الجنرال ولد عبد العزيز عن كل نداءات العقل الموجهة من قبل المنظومة الدولية من أجل العودة إلى الحياة الدستورية، والأخذ بمبادرة رئيس الجمهورية السيد سيد محمد ولد الشيخ عبد الله،لم تجد الطغمة العسكرية سوى مواصلة الهروب إلى الأمام بفرض الأمر الواقع لتشريع انقلابها العسكري الفاشل عن طريق انتخابات محسومة النتائج مسبقا.

وهكذا تزج الطغمة العسكرية بالبلاد في جو انتخابي يراد منه لفت أنظار المواطنين عن العواقب الكارثية للعقوبات على حياتهم اليومية، وعلى الأمن والاستقرار في البلد، و يندرج هذا في الإطار الإعلان منذ عدة أيام عن تنظيم إحصاء إداري ذو طابع انتخابي مزعوم هدفه غير المعلن العبث بالسجل الانتخابي لضمان انتخاب الجنرال .

ونظرا للتجاهل الغير مسؤول الذي يواجه به الجنرال ولد عبد العزيز رغبة الشعب الموريتاني، والتزامات البلد اتجاه المجموعة الدولية الداعمة للكفاح المشروع لإحقاق الحق ، حقنا في الديمقراطية واحترام إرادة الشعب، فإن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية:

– تجدد شجبها وإدانتها للتعنت الصبياني، الذي واجه به الجنرال ولد عبد العزيز إلحاح الشعب الموريتاني والمجموعة الدولية بهدف عودة الشرعية تامة غير منقوصة قبل 5 فبراير الجاري.

– تحذر من أن هذا الموقف المتعنت من شأنه أن يدخل البلاد في دوامة من العقوبات ويطوقها بعزلة لا طاقة لها بها.

– تحذر ولد عبد العزيز وأعوانه من مغبة الازدراء بالشعب الموريتاني والاستهزاء بمؤسساته وتجاهل المواثيق التي تربطه بالمجموعة الدولية.

– تؤكد مجددا رفضها القاطع لأية حلول أو انتخابات تحت سقف الانقلاب، وتفرض عودة الشرعية الدستورية بصورة فورية ممثلة في استعادة الرئيس المنتخب سيد محمد ولد الشيخ عبد الله لكافة صلاحياته الدستورية كشرط لاغنى عنه للخروج من الأزمة.

– تتوجه بنداء إلى القوى الديمقراطية بكافة أطيافها لمواصلة التعبئة المحكمة والحازمة للتعجيل بإفشال الانقلاب.

– تنبه كافة الفاعلين السياسيين والمواطنين إلى خطورة الوضع الناجم عن انقلاب ولد عبد العزيز، وما قد ينجر عنه من مخاطر جمة.

إن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية لتدعوا بهذه المناسبة إلى حوار جاد ومسؤول يأخذ في الاعتبار المبادرات الجادة وفي مقدمتها المبادرة التي تقدم بها رئيس الجمهورية السيد سيد محمد ولد الشيخ عبد الله يوم 22 يناير2009 .

لجنة الإعلام
نواكشوط 6 فبراير 2009

الأحدث